کرت کرت و
وبهذا الإسناد ، قال موسى بن جعفر بن إبراهیم بن (۱) محمد ، أنه قال : کتبت إلیه : جعلت فداک، قبلنا أشیاء تحکى عن فارس والخلاف بینه وبین علی بن جعفر ، حتّى صار یبرأ بعضهم من بعض ، فإن رأیت - جعلت فداک - أن تمن علی بما عندک فیهما وأیهما نتولى (۲) حتى لا أعدوه إلى غیره ، فقد احتجت إلى ذلک فعلت متفضّلاً إن شاء الله تعالى .
الأئمة الالام ، مضافاً إلى رکاکة الاحتمال وفساده من وجوه شتى ، إذ اطلاع مثل الشیخ وجش رغض وأمثالهم فی زمانهم على فساد عقیدة شخص کان فی زمانهم لم لا یمکن عادة إلا أن یکون ذلک الشخص مشهوراً معروفاً فی زمان حیاته بذلک المعتقد، فلا یمکن عادة عدم المعاصرة والمعاشرة وعدم إظهاره وبروز شیء من معتقده لهم ، ومع
اطلاعهم
علم بذلک مع
أظهره لغیرهم من الشیعة إلى حدّ شاع وذاع حتى ثبت لمثل الشیخ مع الشیعة نراهم کثیراً ما کانوا ینالون من الأجلة ویقعون فیهم بمحضرهم الام
کما یظهر من ترجمة جعفر بن عیسى . ویونس بن عبد الرحمن فضلاً التحرش بالنسبة إلى الفعل القبیح، فضلاً عن مثل الکفر والإلحاد سیما مع ملاحظة أنهم یرون أن (١) اولئک یروون الروایات للشیعة وهم یعملون بها ویضبطونها فی الکتب لمن بعدهم إلى انقراض العالم، مع أنا نرى من له أدنى فطنة یتفطن عند المکالمة والمعاشرة مرة أو مرتین بسوء العقیدة ، فکیف
(١) بن ، لم ترد فی المحجریة
(۲) فی المصدر : وأیهما یتولّى حوائجی قبلک . (۳) تقدم برقم : [١٠٧٢] ، وبرقم : (٣٥٦) . ( ٤) أن ، لم ترد فی (ب) .
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٨ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4627_Manhaj-Maqal-part08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

