فکتب : «لیس عن مثل هذا یُسأل ولا فی مثله یُشک (١) ، قد
عظم الله قدر علی بن جعفر متعنا الله به عن (٢) أن یقاس إلیه ، فاقصد علی بن جعفر لحوائجک (۳) واجتنبوا فارساً وامتنعوا (٤) من إدخاله ، شیء من أمورکم وحوائجکم (٥) تفعل ذلک أنت ومن أطاعک من أهل بلادک فإنه قد بلغنی ما تموّه به على الناس (٦) ، فلا تلتفتوا إلیه إن شاء الله تعالى .
وذکر الفضل بن شاذان فی بعض کتبه أن من الکذابین المشهورین
مثلهم وقد ورد عنهم لا اتقوا فراسة المؤمن فإنه ینظر بنور الله» (۷) بـ ورد عن الباقر الله : «لیس مخلوق إلا وبین عینیه مکتوب مؤمن أو کافر ، وذلک محجوب عنکم ولیس محجوباً الأئمة اللام ، ولیس یدخل علیهم
أحد إلا عرفوه مؤمن أو کافر» (۸) وورد أیضاً : «إنا لنعرف الرجل إذا رأیناه بحقیقة الإیمان ویحقیقة النفاق» (۹) ، أن الإمام لا لا لا یعرف شیعته من عدوه بالطینة التی خلقوا منها بوجوههم وأسمائهم (١٠) ، وأنهم لا یعرفون حب
(١) ما أثبتناه من (ع) والمصدر ، وفی بقیة النسخ : یُسال .
(۲) فی الحجریة : منعنا الله به من ، وفی المصدر : منعنا الله تعالى عن . (۳) فی «ت» و«ر» و«ض والمصدر : بحوائجک .
(٤) فی الحجریة : وامنعوا .
(٥) وحوائجکم ، لم ترد فی الحجریة .
( ٦) فی اته علی بالناس .
(۷) المحاسن ۱ : ۱/۲۲۳ ، بصائر الدرجات : ٤/۳۷۵۰۱/۹۹ ، ۱۰/۳۷۷ - ۱۱ ،
الکافی ۱ : ۳/۱۷۰ .
(۸) بصائر الدرجات : ١/٣٧٤ ، الاختصاص : ۳۰۲ .
(۹) بصائر الدرجات : ۱/۱۳۸ ، ۳/۱۳۹، ۱/۳۰۸ - ۵ ، الکافی ١ : ١/١٧٤، ٢/٣٦٤
(۱۰) بصائر الدرجات : ٤١٠ / الباب الثامن .
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٨ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4627_Manhaj-Maqal-part08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

