وبهذا الإسناد، عن موسى قال : کتب عروة إلى أبی الحسن لالالالا فی أمر فارس بن حاتم ، فکتب: «کذبوه وهتکوه ، أبعده الله وأخزاه ، فهو کاذب فی جمیع ما یدعی ویصف ، ولکن صونوا أنفسکم عن الخوض والکلام فی ذلک ، وتوقوا مشاورته ولا تجعلوا
له السبیل إلى طلب الشرّ ، کفانا الله مؤنته ومؤنة من کان مثله» (١) .
وربما یخطر ببال شخص حکایة الغلو فکانوا یبادرون بزجره ومنحه، بل وربما یضطربون من مجرد هذا الخطور فیسارعون فی المنع کما ذکر فی
إسماعیل بن عبد العزیز (۲) وخالد بن نجیح ) وزرارة (٤) وصالح بن سهل (٥) وعبد الله بن سبأ (٦) ومحمد بن اورمة (٧) والمفضل بن عمر () وبالجملة : ما رأینا شیئاً من الأمور المذکورة بالنسبة إلى المذکورین ،
بل رأینا الأمر بالعکس ، بل جعلوا کثیراً منهم أمناء هم فی أمورهم ووکلاء هم
المستبدین المختارین المستقلین على ما سیجی،
آخر الکتاب .
الفائدة الرابعة فی
وظهر مما ذکر أیضاً فساد احتمال اطلاع الجارح على ما لم یطلع علیه
(١) رجال الکشی : ١٠٠٤/٥٢٢ .
(۲) تقدم برقم : [٢٥١] عن بصائر الدرجات : ٢٢/٢٦١ . (۳) تقدّم برقم : [۲۱۲] عن بصائر الدرجات : ٢٥/٢٦١ . (٤) تقدم برقم : ۲۲۰۹] . (۸۰۹) .
(٠) تقدّم برقم : [ ٩٨٩ ] .
(٦) تقدّم برقم : [٣٤٠٢] .
(۷) عن رجال النجاشی : ۸۹۱/۳۲۹
(۸) عن رجال النجاشی : ۵۸۱/۳۲۱ و ٥٨٦/۳۲۳ - ٥٨٧ .
(۹) فی ، لم ترد فی «أ» و«م».
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٨ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4627_Manhaj-Maqal-part08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

