وقد نقل ذلك ابن أبي الحديد أيضا في شرح النهج (١).
وقال في التحرير الطاوسي (٢) : سفيان بن أبي ليلى ، معاتب الحسن عليه السلام بقوله : يا مذلّ المؤمنين! ظهر لي أنّه قال ذلك عن محبّة.
وقال الحسن عليه السلام [له] : «إن حبّنا ليساقط الذنوب عن (٣) بني آدم كما يساقط الريح الورق من الشجر».
الطريق : روي عن علي بن الحسن الطويل ، عن علي بن النعمان ، عن عبد اللّه بن مسكان ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السلام. انتهى (٤).
وعنونه في الخلاصة (٥) في القسم الأوّل ، ونقل ملخّص رواية الكشي ، قال ـ بعد ذكر سنده ، ما لفظه ـ : عن أبي جعفر عليه السلام : إنّ سفيان عاتب الحسن عليه السلام بقوله : يا مذلّ المؤمنين! والظاهر أنّه قاله لمحبّته. وقال الحسن عليه السلام : «إنّ حبّنا ليساقط الذنوب من بني آدم كما يساقط الريح الورق من الشجر» (٦) ، ولم يثبت عندي بهذا عدالة المشار إليه ، بل هو من
__________________
(١) شرح نهج البلاغة ١٦/١٦ وصفحة : ٤٤.
(٢) التحرير الطاوسي : ١٤٥ برقم ١٨٧.
(٣) في المصدر : من ، بدل : عن.
(٤) وعلّق الحائري في منتهى المقال ٣٥٠/٣ عليه بقوله : وعلي بن الحسن هذا مجهول ، مع أنّ الخبر مرفوع عنه.
(٥) الخلاصة : ٨١ برقم ٢.
(٦) هنا كلام في منتهى المقال نقلا عن الخلاصة للعلاّمة ، قال : والظاهر أنّه قال عن
![تنقيح المقال [ ج ٣١ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4626_tanqih-almaqal-31%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
