[٩٥٨٢]
ـ ٣٥٢سعيد بن معتوق
[الضبط :]
[معتوق :] بالميم المفتوحة ، ثم العين المهملة الساكنة ، ثم التاء المثنّاة من فوق المضمومة ، ثم الواو ، ثم القاف (١).
[الترجمة :]
لم يعنونه إلاّ ابن داود (٢) ، قال في القسم الثاني : سعيد بن معتوق (كش) [أي ذكره الكشي] مذموم زيدي. انتهى.
وقال في آخر كتابه (٣) عند ذكره فصولا ـ كلّ فصل في فرقة ـ ما لفظه :
__________________
إليه سبحانه وتعالى ، ومن طريق الأدعية توجيه المجتمع إلى ما فيه خيرهم في الدارين ، فإذا كان الإمام حجة اللّه على الخلق لا يسعه بيان الأحكام الشرعية والإعلان بالأحكام الإلهية الواقعية ، فما ظنك بسعيد بن المسيّب ونظائره ..؟!
ومن هنا نعرف الوجه في كلمات الأئمة الطاهرين الصادق والكاظم والرضا عليهم السلام في شأن المترجم ، ووجه الاختلاف من أرباب الجرح والتعديل فيه.
وعليه ؛ فالذي يظهر من كل ما أوضحناه أنّ المترجم من الشيعة الأبرار ، والثقات الأجلاّء ، فكلّما رواه عن طرقنا من الأحاديث ينبغي عدّها من الصحاح من جهته.
هذا ما توصلت إليه في شأن المترجم ، وقد عرضنا المصادر والأقوال ، وأشرنا إلى ما فيها ، ولك أن تختار ما تتوصل إليه بعد التأمّل والإنصاف ، واللّه سبحانه الهادي إلى الحق والصواب ، وهو المستعان.
(١) لاحظ ضبطه في توضيح المشتبه ٢٠٧/٨.
(٢) رجال ابن داود : ٤٥٨ برقم ٢٠٧ [من طبعة جامعة طهران ، وفي الطبعة الحيدرية (النجف) في القسم الثاني : ٢٤ برقم (٢١٤)].
(٣) رجال ابن داود : ٥٣٤ [من طبعة جامعة طهران ، وفي الطبعة الحيدرية (النجف) في القسم الثاني : ٦٦ برقم (٨)].
![تنقيح المقال [ ج ٣١ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4626_tanqih-almaqal-31%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
