__________________
من مجاهد وطاوس ، وقيل : إنّ قتله كان في آخر سنة ٩٤.
وفي النجوم الزاهرة ٢٢٨/١ (في حوادث سنة ٩٤) : وفيها : قتل الحجاج سعيد بن جبير مولى بني والبة ، وهو من الطبقة الثانية من تابعي أهل الكوفة ، كان من كبار العلماء الزهّاد ، وكان ابن عباس يعظّمه ، وكان خرج مع محمّد بن الأشعث على الحجاج ، ثم انحاز بعد قتل ابن الأشعث إلى أصبهان ، وكان عامل أصبهان ديّنا ، فأمر سعيدا بالخروج من بلده ، بما ألحّ عليه الحجاج في طلبه ، فخرج إلى أذربيجان مدّة ، ثم توجه إلى مكة مستجيرا باللّه ، وملتجئا إلى حرم اللّه ، فبعث به خالد القسري إلى الحجاج ، وكان الحجاج كتب إلى الوليد أنّ جماعة من التابعين قد التجئوا إلى مكة ، فكتب الوليد إلى عامل مكة خالد القسري احملهم إلى الحجاج .. إلى أن قال : وأما سعيد بن جبير فقتل ، وقصة قتلته طويلة وهي أشهر من أن تذكر.
وفي العقد الفريد ١٧٧/٢ في إحضار سعيد عند الحجاج ، ثم قال لسعيد بن جبير : أتقرّ على نفسك بالكفر ، قال : ما كفرت منذ آمنت باللّه .. فضرب عنقه.
وفي الكاشف ٣٥٦/١ ـ ٣٦٦ برقم ١٨٨٠ : سعيد بن جبير الوالبي مولاهم ، أبو محمّد ، وأبو عبد اللّه ، أحد الأعلام ، عن ابن عباس وعبد اللّه بن مغفل ، وعنه : الأعمش ، وأبو بشر .. وأمم ، قتل في شعبان شهيدا سنة ٩٥.
وفي العبر ١١٢/١ (في حوادث سنة ٩٥) : وفي شعبان قتل الحجاج ـ قاتله اللّه ـ سعيد بن جبير الوالبي مولاهم الكوفي المقري ، الفقيه المفسّر ، أحد الأعلام ، وله نحو من خمسين سنة.
وقال البخاري في التاريخ الكبير ٤٦١/٣ برقم ١٥٣٣ : سعيد بن جبير بن هشام أبو عبد اللّه مولى بني والبة من بني أسد .. إلى أن قال : قتل سعيد وهو ابن تسع وأربعين .. ثم ذكر مشايخه في الرواية.
وفي الجرح والتعديل ٩/٤ ـ ١٠ برقم ٢٩ : سعيد بن جبير أبو عبد اللّه .. إلى أن قال : عن مجاهد ، عن ابن عباس أنّه قال لابن جبير : حدّث؟ قال : أحدّث وأنت شاهد؟ قال : أو ليس من نعمة اللّه عزّ وجلّ عليك أن تحدّث وأنا شاهد؟ فإن أخطأت علّمتك ، وبسنده : .. سأل رجل ابن عمر عن فريضة ، فقال :
![تنقيح المقال [ ج ٣١ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4626_tanqih-almaqal-31%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
