نزل مكة [تابعي]. انتهى.
وعدّه في المناقب (١) من أصحاب السجّاد عليه السلام من التابعين ، وقال : كان يسمّى : جهبذ العلماء ، ويقرأ القرآن في ركعتين ، قيل : وما على الأرض أحد إلاّ وهو محتاج إلى علمه. انتهى.
ولم يذكره النجاشي ؛ لعدم عثوره على كتاب له كما هي عادته.
ولكن عن ملحقات الصراح (٢) أنّ له تفسيرا مسندا إلى أبي بكر بن عياش راوي عاصم في القراءة عن ابن حصين ، عن سعيد. ولعل نسبته إليه لم تتحقق عند النجاشي ، فلذلك أهمل ذكره.
وروى الكشي (٣) ، عن الفضل بن شاذان ، أنّه قال : لم (٤) يكن في زمن علي ابن الحسين عليهما السلام في أوّل أمره إلاّ خمسة أنفس : سعيد بن جبير ، سعيد بن المسيّب ، محمّد بن جبير بن مطعم ، يحيى بن أم الطويل ، أبو خالد الكابلي .. الحديث.
وروى هو رحمه اللّه (٥) أيضا ، عن أبي المغيرة ، قال : حدّثني الفضل ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال : «إنّ سعيد بن جبير كان يأتمّ بعلي بن الحسين عليهما السلام ، وكان علي عليه السلام يثني عليه ، وما كان سبب قتل الحجاج له إلاّ على هذا الأمر ،
__________________
(١) المناقب لابن شهرآشوب ١٧٦/٤ تحت عنوان : ومن رجاله التابعين ـ أي من رجال السجّاد عليه السلام ـ أبو محمّد سعيد بن جبير مولى بني أسد نزيل مكة.
(٢) ملحقات الصراح : ولم نجده.
(٣) الكشي في رجاله : ١١٥ حديث ١٨٤.
(٤) في المصدر : ولم.
(٥) الكشي في رجاله : ١١٩ حديث ١٩٠ ، وفي شذرات الذهب ١٠٨/١ بتفصيل أكثر.
![تنقيح المقال [ ج ٣١ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4626_tanqih-almaqal-31%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
