١- الأزلّ في الأصل:الصغير العجز،و هو في صفات الذئب الخفيف،و قيل:هو من قولهم:زلّ زليلا،إذا عدا.و خصّ الدامية لأنّ من طبع الذئب محبّة الدم،حتى إنّه يرى ذئبا داميا فيثب عليه ليأكله. انظر:النهاية في غريب الحديث ٢:٣١١،شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ١٦:١٦٩.
٢- في المصدر:رميّة.
٣- في«ش»:الكسير،و في«ر»:الكثيرة،و في«ع»:الكبير.و في نسخ نهج البلاغة:الكسيرة.
٤- في«ت»و«ر»:عزرت،و في«ض»:عرزت،و في الحجرية:غرزت و في المصدر:جررت.
٥- في«ش»و المصدر:أما.
و ادعاؤك ما لا يكون ينجيك من الإثم و يحلّ لك ما حرّم اللّه عليك، عمّرك اللّه،إنّك لأنت العبد المهتدي إذن،فقد بلغني أنّك اتّخذت مكّة وطنا و ضربت بها عطنا،تشتري مولّدات مكّة و الطائف تختارهنّ على عينك و تعطي منهنّ مال غيرك،و إنّي لأقسم باللّه ربّي و ربّك و ربّ العزّة ما يسرّني أنّ ما أخذت من أموالهم لي حلال أدعه لعقبي ميراثا،فلا غرور أشدّ باغتباطك بأكله (١)رويدا رويدا،فكأنّ قد بلغت المدا و عرضت على ربّك و المحلّ الذي تتمنّى الرجعة و المضيّع للتوبة و ما ذلك،و لات حين مناص،و السلام».
فكتب إليه عبد اللّه بن عبّاس:أمّا بعد:فقد أكثرت عليّ،فو اللّه لئن ألقى اللّه بجميع ما في الأرض من ذهبها و عقيانها أحبّ إليّ من (٢)أن ألقى اللّه بدم رجل مسلم (٣)،انتهى.
و تحت ترجمة خزيمة بن ثابت متصلا بالذي تقدّم:و روى محمّد بن عيسى بن عبيد،عن محمّد بن سنان،عن موسى بن بكر الواسطي،عن الفضيل (٤)بن يسار،عن أبي جعفر عليه السّلام قال:سمعته يقول:«قال أمير المؤمنين عليه السّلام:اللّهم العن ابني فلان (٥)،و أعم أبصارهما كما عميت قلوبهما،الاكلين (٦)في رقبتي،و اجعل عمى
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٧ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4624_Manhaj-Maqal-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

