١- في المصدر:قال شيخ من أهل اليمامة.
٢- في المصدر:قد كلب.
٣- في«ت»و«ش»و«ض»و«ط»:خزنت،و في«ر»:خربت،و في المصدر:عرت.
٤- في المصدر:و هذه الامور قد فشت،و هذه الامّة قد فتنت(خ ل).
٥- الوسيط للواحدي ١:٣٩١.
٦- سورة البقرة:٢٧٤.
و عجلت الغدرة،فاختطفت ما قدرت عليه اختطاف الذئب الأزلّ (١)دامية (٢)المعزى الكثير (٣)،كأنّك لا أبا لك إنّما حرزت (٤)إلى أهلك تراثك من أبيك و امك،سبحان اللّه (٥)،ما تؤمن بالمعاد؟!أو ما تخاف من سوء الحساب؟!أو ما يكبر عليك أن تشتري الإماء و تنكح النساء بأموال الأرامل و المهاجرة،الذين أفاء اللّه عليهم هذه البلاد؟!اردد إلى القوم أموالهم،فو اللّه لئن لم تفعل ثمّ أمكنني اللّه منك لأعذرنّ اللّه فيك،فو اللّه لو أنّ حسنا و حسينا فعلا مثل الذي فعلت لما كان لهما عندي في ذلك هوادة و لا لواحد منهما عندي فيه رخصة حتّى آخذ الحقّ و ازيح الجور عن مظلومها،و السلام».
قال:فكتب إليه عبد اللّه بن عبّاس:أمّا بعد:فقد آتاني كتابك تعظم عليّ إصابة المال الذي أخذته من بيت مال البصرة،و لعمري إنّ لي في بيت مال اللّه أكثر ممّا أخذت،و السلام.
قال فكتب إليه عليّ بن أبي طالب عليه السّلام:«أمّا بعد:فالعجب كلّ العجب،من تزيين نفسك أنّ لك في بيت مال اللّه أكثر ممّا أخذت و أكثر ممّا لرجل من المسلمين،فقد أفلحت إن كان تمنّيك الباطل،
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٧ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4624_Manhaj-Maqal-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

