١- رجال الكشّي:١٠٩/٦٠.
٢- في النسخ:فقالوا ما هذا...و في المصدر:أمّا هذا فقد كان.
٣- كفاية الطالب:٨٢،الباب العاشر.
٤- سورة الرعد:٧.
٥- كفاية الطالب:٢٣٣.
٦- سورة البينة:٧.
٧- الفصول المهمة:١٢٣،باختلاف يسير.
قال الكشّي:شيخ من اليمامة (١)يذكر عن معلّى بن هلال،عن الشعبي،قال:لمّا احتمل عبد اللّه بن عبّاس بيت مال البصرة و ذهب به إلى الحجاز،كتب إليه عليّ بن أبي طالب عليه السّلام:
«من عبد اللّه عليّ بن أبي طالب إلى عبد اللّه بن عبّاس،أمّا بعد:
فإنّي قد كنت أشركتك في أمانتي،و لم يكن أحد من أهل بيتي في نفسي أوثق منك،لمواساتي و مؤازرتي و أداء الأمانة إليّ،فلمّا رأيت الزمان على ابن عمّك كلب (٢)،و العدوّ عليه قد حرب،و أمانة الناس قد خونت (٣)،و هذه الامّة قد فتنت (٤)،قلبت لابن عمّك ظهر المجن،و فارقته مع المفارقين و خذلته أسوء خذلان الخاذلين، فكأنّك لم تكن تريد اللّه بجهادك،و كأنّك لم تكن على بيّنة من ربّك،و كأنّك إنّما كنت تكيد أمة محمّد صلّى اللّه عليه و آله على دنياهم و تنوي غرّتهم،فلمّا أمكنتك الشدّة في خيانة امّة محمّد صلّى اللّه عليه و آله أسرعت الوثبة
و نقل الواحدي في تفسيره يرفعه بسنده إلى ابن عبّاس أنّه قال:كان مع عليّ بن أبي طالب عليه السّلام أربعة دراهم لا يملك غيرها فتصدّق بدرهم ليلا و بدرهم نهارا و بدرهم سرّا و بدرهم علانيّة،فأنزل اللّه تعالى فيه: اَلَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ (٥)(٦)،الآية،فتدبّر.
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٧ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4624_Manhaj-Maqal-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

