١- الخلاصة:٣٥/١٨٥.
٢- الذي في الخلاصة في القسم الأوّل،و غير خفي أنّ الرواية ليست سليمة السند بتوثيق ابن السخت،فما أدري وجه إدخاله في القسم الأوّل،و إن كان اعتماد العلاّمة على اتّحاده مع عليّ بن جعفر المذكور منه أيضا في الخلاصة،الموثّق من الشيخ،فلا وجه لإعادة ذكره،و شيخنا أيّده اللّه كما ترى كأنّه ظنّ اتّحاده،فلذا أوردهما في ترجمة واحدة،و الاتّحاد خفي المأخذ،فتأمّل.الشيخ محمّد السبط.
٣- في المصدر:همينيا.
٤- في المصدر:عبيد اللّه.
٥- في المصدر:جامعة.
٦- في المصدر:عبيد اللّه.
٧- في المصدر:علّقه.
خلّ سبيله الساعة،و سله أن يجعلني في حلّ،فخلّ سبيله فصار إلى مكّة بأمر أبي الحسن عليه السّلام فجاور بها،و برأ المتوكّل من علّته (١).
محمّد بن مسعود،قال:حدّثني عليّ بن محمّد القمّي،قال:
حدّثني محمّد بن أحمد،عن أبي يعقوب يوسف بن السخت، قال:حدّثني العبّاس،عن عليّ بن جعفر،قال:عرضت أمري على المتوكّل،فأقبل على عبد اللّه (٢)بن يحيى بن خاقان،فقال له:
لا تتعبنّ نفسك بعرض قصّة هذا و أشباهه،فإنّ عمّه (٣)أخبرني أنّه رافضي،و أنّه وكيل عليّ بن محمّد،و حلف أن لا يخرج من الحبس [إلاّ] (٤)بعد موته،فكتب إلى مولانا:أنّ نفسي قد ضاقت،و أنّي أخاف الزيغ.فكتب إليّ.«أمّا إذا بلغ الأمر منك ما أرى فساقصد اللّه فيك»فما عادت الجمعة حتّى اخرجت من السجن.
[٣٨٩٦] عليّ*بن جعفر بن العبّاس:
الخزاعي المروزي،من أصحاب أبي محمّد العسكري عليه السّلام،
قوله*:عليّ بن جعفر بن العبّاس (٥).
نقل ابن طاووس عن محمّد بن مسعود أنّه قال:كان واقفيّا (٦).
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٧ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4624_Manhaj-Maqal-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

