١- في«ت»و«ض»زيادة:بالكوفة.
٢- الخلاصة:٨/٣٨٢.
٣- الخلاصة:٤٤٠،مشيخة الفقيه ٤:٦٥.
٤- الخلاصة:٤٣٧،مشيخة الفقيه ٤:١١. (٥ و ٦) الخلاصة:٤٤٠،مشيخة الفقيه ٤:٦٥.
و في جش:عثمان بن عيسى أبو عمرو العامري الكلابي،ثمّ من ولد عبيد بن روّاس،فتارة يقال:الكلابي،و تارة:العامري، و تارة:الرّواسي و الصحيح:إنّه...إلى أن قال:روى عن أبي الحسن عليه السّلام،ذكره الكشّي في رجاله،و ذكر نصر بن الصباح قال:
و يظهر من المحقّق الموافقة حيث روى في حكاية وجدان المني في الثوب و البدن عن عثمان بن عيسى عن سماعة،و قال:و سماعة و إن كان واقفيّا إلاّ أنّه...إلى آخر ما قال (١).
و لعلّ الوجه أنّه ممّن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنهم.
و في العدّة أنّ الأصحاب يعملون بأخباره على وجه يؤذن بالاتّفاق (٢)، و أنّه كان وكيلا،فيكون عادلا؛و فسقه ارتفع بالتوبة،بل الظاهر من قوله:ثمّ تاب و بعث إليه بالمال،أنّه لم يمتد الفسق كثير،فحاله حال البزنطي و ابن المغيرة و غيرهما من الثقات الذين صاروا واقفيّة ثمّ رجعوا في صحّة روايتهم،و لا تأمّل لأحد فيها،فليكن عثمان أيضا كذلك.
و التأمّل في توبته بأنّ ناقلها نصر بن الصباح ليس في مكانه،لما سنذكر في ترجمته (٣)،مضافا إلى اعتماد كش و غيره عليه في هذا النقل، بل هو معتمد عليه في تراجم كثيرة لا تعدّ و لا تحصى،حتّى أنّ مه(مع أنّه يتأمّل في شأنه) (٤)في اديم بن الحرّ وثّق بتوثيقه،و نقل كلامه من نفسه (٥)،
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٧ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4624_Manhaj-Maqal-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

