١- رجال الشيخ:٥٨٩/٢٥٩.
٢- في د[رجال ابن داود:٣١٧/٢٥٨]:في كتاب العجالة:الرواسي-بضم الراء و الهمزة المفتوحة بعدها-منسوب إلى الرؤاس بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن،و رأيت في تصنيف بعض أصحابنا الرواسي -بفتح الراء و تشديد الواو-.منه قدّس سرّه.
٣- في«م»زيادة:إلى آخره.
٤- الكافي ٤:٤/٣٤.
قال الكشّي:ذكر نصر بن الصباح أنّ عثمان بن عيسى كان واقفيّا،و كان وكيل أبي الحسن موسى عليه السّلام،و في يده مال،فسخط عليه الرضا عليه السّلام،ثمّ تاب عثمان و بعث بالمال إليه،و كان شيخا عمّر ستين سنة،و كان يروي عن أبي حمزة الثمالي،و لا يتّهمون عثمان بن عيسى.
قال حمدويه:قال محمّد بن عيسى:إنّ عثمان بن عيسى رآى في منامه أنّه يموت بالحير و يدفن بالحير،فرفض الكوفة و منزله (١)و خرج إلى الحير،و ابناه معه،فقال:لا أبرح حتّى يمضي اللّه مقاديره،و أقام يعبد ربّه عزّ و جلّ حتّى مات و دفن و صرف ابنيه إلى الكوفة،و قال الشيخ الطوسي رحمه اللّه:إنّه كان واقفيا،و الوجه*عندي التوقّف فيما ينفرد به،صه (٢).
قوله*في عثمان بن عيسى:و الوجه عندي...إلى آخره.
ها هنا حكم بالتوقّف،لكن قوّى طريق الصدوق إلى أبي المغرا بسببه (٣)،بل حسّن طريقه إلى سماعة و هو فيه (٤)،بل صحّح طريقه إلى معاوية بن شريح و هو فيه أيضا (٥)،و قد عدّ بعض رواياته من الصحاح (٦).
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٧ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4624_Manhaj-Maqal-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

