١- الخلاصة:٣٠/١٩٧.
٢- و أمر،لم ترد في«أ»و«م»و الحجريّة.
٣- الكافي ٢:٩/١٥٢.
٤- جدّ،لم ترد في«ب»و الحجريّة.
و في جش:عبد اللّه بن النجاشي بن غنيم (١)بن سمعان، أبو بجير الأسدي النصري،يروي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام رسالة منه إليه،و قد ولي الأهواز من قبل المنصور (٢).
و في كش*:ما روي في أبي بجير عبد اللّه بن النجاشي:حدّثني محمّد بن الحسن،قال:حدّثني الحسن بن خرّزاذ (٣)،عن موسى بن القاسم البجلي،عن إبراهيم بن أبي البلاد،عن عمّار السجستاني، قال:زاملت أبا بجير عبد اللّه بن النجاشي من سجستان إلى مكّة، و كان يرى رأي الزيديّة،فلمّا صرنا (٤)إلى المدينة مضيت أنا إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام و مضى هو إلى (٥)عبد اللّه بن الحسن،فلمّا انصرف رأيته منكسرا يتقلّب على فراشه و يتأوّه،قلت:مالك يا أبا بجير؟ فقال:استأذن لي على صاحبك إذا أصبحت إن شاء اللّه تعالى.
الصادق عليه السّلام كتب إليه رسالته المعروفة برسالة عبد اللّه النجاشي،و أنّه لم ير مصنّف من الصادق عليه السّلام غير هذه الرسالة (٦).
قوله*:و في كش...إلى آخره.
و رواه كا في آخر كتاب الديّات (٧).
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٧ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4624_Manhaj-Maqal-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

