١- في«ت»و«ع»و المصدر:خرزاذ.
٢- بالخاء المعجمة المضمومة و الراء المشددة و الزاي و الذال المعجمة بعد الألف، صه[الخلاصة:١١/٣٣٦]في القسم الثاني.و في د[رجال ابن داود ١١٩/٢٣٨] بالخاء المعجمة فالراء الساكنة فالزاي و الذال المعجمة.منه قدّس سرّه.
٣- سورة النساء:٦٤.
٤- الكافي ٨:٥٢٦/٣٣٤.
٥- الوجيزة:١١٠٧/٢٤٧،و فيها:عبد اللّه بن النجاشي،ض.
٦- التحرير الطاووسي:٢٢٧/٣٣٣.
رجع إلى القول بإمامة الصادق عليه السّلام،و كان قد ولي الأهواز من قبل المنصور،و كتب إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام يسأله،و كتب إليه رسالة معروفة،صه (١).
و فارس،فقال بعض أهل عمله لأبي عبد اللّه عليه السّلام:إنّ في ديوان النجاشي عليّ خراجا و هو مؤمن يدين اللّه بطاعتك،فإن رأيت أن تكتب إليه كتابا، فكتب إليه:«بسم اللّه الرحمن الرحيم سرّ أخاك يسرّك اللّه».
فلمّا ورد الكتاب عليه دخل عليه و هو في مجلسه،فلمّا خلا ناوله و قبّله و وضعه على عينيه و قال:ما حاجتك؟قال:خراج عليّ في ديوانك، قال:كم هو؟قال:عشرة آلاف درهم،فدعا كاتبه و أمره بأدائها عنه ثمّ أخرجه منها و أمر (٢)أن يثبتها له لقابل،ثمّ قال:سررتك؟فقال:نعم، جعلت فداك،ثمّ أمر له بمركب و جارية و غلام و أمر له بتخت ثياب في كلّ ذلك يقول:هل سررتك؟فيقول:نعم،فكلّما قال نعم زاده حتّى فرغ،ثمّ قال:احمل فرش هذا البيت الذي كنت جالسا فيه حين دفعت إليّ كتاب مولاي،و ارفع إليّ حوائجك،قال:ففعل.
و خرج الرجل فصار إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام فحدّثه بالحديث على جهته،فجعل عليه السّلام يسرّ بما فعل،فقال الرجل:يابن رسول اللّه كأنّه قد سرّك بما فعل بي؟فقال:«إي و اللّه لقد سرّ اللّه و رسوله صلّى اللّه عليه و آله» (٣)انتهى.
و هذا جدّ (٤)النجاشي المشهور أحمد بن عليّ،و في ترجمته أنّ
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٧ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4624_Manhaj-Maqal-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

