١- في«ر»:عيثم،و في«ض»:غيثم،و في المصدر:عثيم.
٢- رجال النجاشي:٥٥٥/٢١٣.في«ش»بدل النصري:النضري.
٣- في«ر»و«ض»و الحجريّة:خرزاد.
٤- في«ت»:سرنا.
٥- في«ش»زيادة:أبي.
٦- رجال النجاشي:٢٥٣/١٠١.
٧- الكافي ٧:١٧/٣٧٦.
فلمّا أصبحنا دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام فقلت:هذا عبد اللّه ابن (١)النجاشي سألني أن أستأذن له عليك،و هو يرى رأي الزيديّة، فقال:«إئذن له».
فلمّا دخل عليه قرّبه أبو عبد اللّه عليه السّلام،فقال له أبو بجير:
جعلت فداك،إنّي لم أزل مقرّا بفضلكم أرى الحقّ فيكم لا في غيركم،و إنّي قتلت ثلاثة عشرة رجلا من الخوارج كلّهم سمعتهم يبرأ من عليّ بن أبي طالب عليه السّلام،فقال له أبو عبد اللّه عليه السّلام:«سألت عن هذه المسألة أحدا غيري؟»،فقال:نعم سألت عنها عبد اللّه بن الحسن،فلم يكن عنده فيها جواب و عظم عليه،و قال لي:أنت مأخوذ في الدنيا و الآخرة،فقلت:أصلحك اللّه على ما ذا عادينا الناس في عليّ عليه السّلام.
فقال له أبو عبد اللّه عليه السّلام:«و كيف قتلتهم يا أبا بجير؟».
فقال:منهم من كنت أصعد سطحه بسلّم حتّى أقتله،و منهم من دعوته بالليل على بابه فإذا خرج عليّ قتلته،و منهم من كنت صحبته في الطريق فإذا خلي لي قتلته،و قد استتر ذلك كلّه عليّ.
فقال له أبو عبد اللّه عليه السّلام:«يا أبا بجير،لو كنت قتلتهم بأمر الإمام لم يكن عليك في قتلهم شيء،و لكنّك سبقت الإمام فعليك ثلاث عشرة شاة تذبحها بمنى و تتصدق (٢)بلحمها؛لسبقك الإمام و ليس عليك غير ذلك».
ثمّ قال أبو عبد اللّه عليه السّلام:«يا أبا بجير،أخبرني حين أصابك
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٧ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4624_Manhaj-Maqal-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

