١- رجال الكشّي:٤٥٢/٢٤٥.
٢- اللّه،أثبتناه من«ت»و«ر»و الحجرية.
٣- رجال الكشّي:٧٣١/٣٨٩.
٤- رجال الكشّي:٧٣٢/٣٨٩.
٥- ما بين القوسين لم يرد في«أ».
٦- سورة النساء:٦٣.
و الراء بعد الياء المنقّطة تحتها نقطتين-روى الكشّي حديثا في طريقه الحسن بن خرّزاد (١)(٢)يدلّ على أنّه كان يرى رأي الزيديّة
الآية،يعني و اللّه فلانا و فلانا وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلاّ لِيُطاعَ بِإِذْنِ اللّهِ وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللّهَ وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ (٣)يعني و اللّه النبيّ و عليّا صلّى اللّه عليهما و آلهما ممّا صنعوا،يعني لو جاءوك بها يا عليّ فاستغفروا اللّه ممّا صنعوا...إلى أن قال:هو و اللّه عليّ بعينه ثمّ لا يجدوا في أنفسهم حرجا ممّا قضيت على لسانك يا رسول اللّه،يعني به من ولاية عليّ عليه السّلام،و يسلّموا تسليما لعليّ عليه السّلام (٤).
و في نسختي من الوجيزة:و عبد اللّه بن النجاشي الكاهلي ممدوح كالصحيح (٥).
و في تحرير الطاووسي بعد نقل مضمون ما رواه كش،قال:إنّ أمر أبي بجير في موالاة أهل البيت ظاهر،لكن حسن بن خرّزاد مطعون فيه (٦)، انتهى.
و في كا في باب إدخال السرور على المؤمن بسنده عن محمّد بن جمهور،قال:كان النجاشي و هو رجل من الدّهاقين عاملا على الأهواز ثمّ
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٧ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4624_Manhaj-Maqal-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

