١- سورة الأحقاف:٤.
٢- لي،لم ترد في«ت»و«ر»و«ض»و«ط».
٣- رجال الكشّي:٦٦٥/٣٦٠.
٤- في«ض»و المصدر بدل أما:ما.
٥- في«ت»و الحجريّة:يسر.
٦- في«ط»و المصدر:فإنّ.
٧- سورة محمّد:٤.
٨- رجال الكشّي:٦٦٦/٣٦٠.
٩- في المصدر:البراني.
الأمر اصلّي (١)كلّ يوم صلاتين،أقضي ما فاتني قبل معرفته،قال:
«لا تفعل،فإنّ الحال الذي كنت عليها أعظم من ترك ما تركت من الصلاة» (٢).
محمّد بن الحسن و عثمان بن حامد،قالا:حدّثنا محمّد بن يزداد، عن محمّد بن الحسين،عن الحسن بن عليّ بن فضّال،عن مروان بن مسلم،عن عمّار الساباطي،قال:كان سليمان بن خالد خرج مع زيد بن عليّ حين خرج،قال:فقال له رجل و نحن وقوف في ناحية و زيد واقف في ناحية:ما تقول في زيد هو خير أم جعفر؟قال:
سليمان،قلت:و اللّه ليوم من جعفر خير من زيد أيّام الدنيا،قال فحرّك دابته و أتى زيدا و قصّ عليه القصّة،قال:فمضيت نحوه فانتهيت إلى زيد و هو يقول:جعفر إمامنا في الحلال و الحرام (٣)
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٦ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4623_Manhaj-Maqal-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

