١- في المصدر:فخر يشكر،فحمد و شكر(خ ل).
٢- حمل الأقطع في هذه الرواية على سليمان بن خالد مشكل جدا مع تصريح الأصحاب بأنّ يده قطعت في خروجه مع زيد،فليس الغرض من إيرادها هذا البتة كما تدلّ عليه قرائن اخر كما لا يخفى.منه قدّس سرّه. نقول:واضح أنّ المراد من الأقطع هنا هو السارق الذي قطعت يده،لا الراوي سليمان بن خالد الأقطع؛لأنّ القائل هو سليمان.
٣- رجال الكشّي:٣٥٦-٦٦٤/٣٦٠.
٤- في المصدر:إذا.
٥- لي،لم ترد في«ت»و«ض».
٦- أبو،لم ترد في المصدر.
هذا أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (١) فاقعدوا لنا حتّى نسألكم» قال:فلقيته فحاججته بذلك،فقال لي (٢):أفما عندكم شيء إلاّ تعيبونا؟إن كان فلان تفرّغ و شغلنا فذاك الذي يذهب بحقّنا (٣).
عليّ بن محمّد القتيبيّ،قال:حدّثنا الفضل بن شاذان،قال:
حدّثني أبي،عن عدّة من أصحابنا،عن سليمان بن خالد،قال:قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام:«رحم اللّه عمّي زيدا،أما (٤)قدر أن يسير (٥)بكتاب اللّه ساعة من نهار؟»ثمّ قال:«يا سليمان بن خالد ما كان عدوّكم عندكم؟»قلنا:كفّار،فقال:«إنّ (٦)اللّه عزّ و جلّ يقول:
حَتّى إِذا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثاقَ فَإِمّا مَنًّا بَعْدُ وَ إِمّا فِداءً (٧) فجعل المنّ بعد الإثخان،و أسّرتم قوما ثمّ خلّيتم سبيلهم قبل الإثخان،فمننتم قبل الإثخان،و إنّما جعل اللّه المنّ بعد الإثخان حتّى خرجوا عليكم من وجه آخر فقاتلوكم» (٨).
محمّد بن مسعود و محمّد بن الحسن البراثي (٩)،قال:حدّثنا إبراهيم بن محمّد بن فارس،عن أحمد بن الحسن،عن عليّ بن يعقوب،عن مروان بن مسلم،عن عمّار الساباطيّ،قال:قال سليمان بن خالد لأبي عبد اللّه عليه السّلام و أنا جالس:إنّي منذ عرفت هذا
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٦ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4623_Manhaj-Maqal-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

