١- في المصدر:اصلي في.
٢- رجال الكشّي:٦٦٧/٣٦١.
٣- و يدلّ على أنّ سليمان لم يكن معتقدا إمامة زيد بل كان يطلب بثارات الحسين عليه السّلام و أصحابه كما تقدّم في زيد[تقدّم برقم:[٢٣٤٧]عن إرشاد المفيد ٢: ١٧١-١٧٤]و إن كان هذا الكلام يشعر بأنّ زيدا يعتقد إمامته بالسيف لكن تأوّل بأنّ الخروج بالسيف أيضا من الحلال و الحرام،و يكون المراد أنّ خروجي بإذن جعفر عليه السّلام. و بالجملة فلا شكّ في ثقته كما يظهر من الأخبار. و في الكافي[٢:٩/١٧٧]في الموثّق كالصحيح عن عمّار،قال:قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام:«أخبرت بما أخبرتك به أحدا؟»قال:لا،إلاّ سليمان بن خالد، قال:«أحسنت أما سمعت قول الشاعر: فلا يعدّون سرّي و سرّك ثالثا ألا كلّ سرّ جاوز اثنين شايع و يدلّ على كونه من أصحاب سرّه صلوات اللّه عليه،و في كش ما يدلّ على أنّ خروج زيد بغير علم،بل الظاهر أنّه كان لشبهة دخلت عليه لكنّه مرحوم كما يظهر من الأخبار الصحيحة.محمّد تقي المجلسي. انظر:روضة المتّقين ١٤:١٤٢-١٤٣. ٤رجال الكشّي:٦٦٨/٣٦١.
[٢٦٤٠] سليمان بن خالد الخطّاب:
ظم (١).
[٢٦٤١] سليمان بن داود بن الحصين:
المدنيّ،أسند عنه،ق (٢).
[٢٦٤٢] سليمان*بن داود الخفّاف:
ضا (٣).
[٢٦٤٣] سليمان بن داود المروزيّ:
دي (٤).
سليمان بن داود الجارود:
أبو داود الطيالسيّ،مرّ في الحسين بن عليّ،فتأمّل (٥).
(٩٣١)قوله*:سليمان بن داود الخفّاف.
الظاهر أنّه ابن داود بن إسحاق،مرّ في ترجمته ما يشير إلى معروفيّته (٦).
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٦ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4623_Manhaj-Maqal-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

