١- في«ت»و«ش»و«ط»و«ع»:قطعني.
٢- كذا،و هو يتناسب مع ما سبق من الاحتمال الذي ذكره القهبائي.
٣- في الحجرية بدل ألا:لا.
٤- له،لم ترد في الحجريّة و المصدر،و في المصدر:له(خ ل).
٥- دينار،لم ترد في المصدر.
٦- في المصدر:أتراني.و في الحجرية:تراني ما.
عنكم الرجس و طهّركم تطهيرا.
فقال أبو جعفر عليه السّلام:«رحمك اللّه»فحمد و شكر (١)،فقال سليمان بن خالد:حججت بعد ذلك بعشر سنين و كنت أرى الأقطع (٢)من أصحاب أبي جعفر عليه السّلام (٣).
حمدويه،قال:حدّثنا محمّد بن عيسى،قال:حدّثني يونس،عن ابن مسكان،عن سليمان بن خالد،قال:لقيت الحسن بن الحسن،فقال:أما لنا حقّ؟أما لنا حرمة؟إذا (٤)اخترتم منّا رجلا واحدا كفاكم؟!فلم يكن له عندي جواب،فلقيت أبا عبد اللّه عليه السّلام فأخبرته بما كان من قوله لي (٥)،فقال لي:«ألقه فقل له:أتيناكم فقلنا:هل عندكم ما ليس عند غيركم؟فقلتم:لا،فصدّقناكم و كنتم أهل ذلك،و أتينا بني عمّكم فقلنا:هل عندكم ما ليس عند الناس؟ فقالوا:نعم،فصدّقناهم و كانوا أهل ذلك»قال:فلقيته،فقلت له ما قال لي،فقال لي أبو (٦)الحسن:فإنّ عندنا ما ليس عند الناس.
فلم يكن عندي شيء،فأتيت أبا عبد اللّه عليه السّلام فأخبرته،فقال لي:
«ألقه و قل:إنّ اللّه عزّ و جلّ يقول في كتابه: اِئْتُونِي بِكِتابٍ مِنْ قَبْلِ
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٦ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4623_Manhaj-Maqal-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

