١- و بلدة شاغرة لم تمتنع من غارة أحد،و شغرت الأرض و البلد أي خلت من الناس و لم يبق بها أحد يحميها و يضبطها،يقال:بلدة شاغرة برجلها إذا لم تمتنع من غارة أحد. لسان العرب ٤:٤١٧،مادة شغر.
٢- رجال الكشّي:٦٦٢/٣٥٣.
٣- في«ع»:الحسن،الحسين(خ ل)،و في الحجريّة:الحسن.
٤- في«ت»و«ض»و الحجريّة:ثقة.
٥- نقول:ذكر عناية اللّه القهبائي احتمالين لتصحيح هذا السند: الأوّل:عن إسماعيل بن أبي عبد اللّه عن أبي حمزة. الثاني:إسماعيل بن أبي حمزة عن أبيه.و قال:لابدّ من تقدير شيء سقط من القلم و يحتمل أحد هذين،و الأخير أظهر كما يعلم من أثناء الكلام،و لعله أبو حمزة الثمالي. انظر:مجمع الرجال ٣:١٦٠.
٦- في«ت»و«ط»و المصدر:تنزل.
ليلة القدر فيعلم ما في تلك السنة إلى مثلها من قابل،و علم ما يحدث في الليل و النهار،و الساعة ترى ما يطمئنّ به (١)قلبك».
قال:فو اللّه ما سرنا إلاّ ميلا أو نحو ذلك حتّى قال:«الساعة يستقبلك رجلان قد سرقا سرقة قد أضمرا عليها»فو اللّه ما سرنا إلاّ ميلا حتّى استقبلنا الرجلان،فقال أبو جعفر عليه السّلام لغلمانه:«عليكم بالسارقين»فاخذا حتّى اتي بهما،فقال:«سرقتما»،فحلفا له باللّه أنّهما ما سرقا،فقال:«و اللّه لئن أنتما لم تخرجا ما سرقتما لأبعثنّ إلى الموضع الذي وضعتما فيه سرقتكما،و لأبعثنّ إلى صاحبكما الذي سرقتماه حتّى يأخذكما و يرفعكما إلى والي المدينة، فرأيكما؟»فأبيا أن يردّا الذي سرقاه.
فأمر أبو جعفر عليه السّلام غلمانه أن يستوثقوا منهما،قال:«فانطلق أنت يا سليمان إلى ذلك الجبل»-و أشار بيده إلى ناحية من الطريق- «فاصعد أنت و هؤلاء الغلمان،فإنّ في قلّة الجبل كهفا،فادخل أنت فيه بنفسك حتّى تستخرج ما فيه و تدفعه إلى مولاي (٢)هذا،فإنّ فيه سرقة لرجل آخر و لم يأت و سوف يأتي».
فانطلقت و في قلبي أمر عظيم ممّا سمعت حتّى انتهيت إلى الجبل،فصعدت إلى الكهف الذي وصفه لي فاستخرجت منه عيبتين وقر (٣)رجلين،حتّى أتيت (٤)بهما أبا (٥)جعفر عليه السّلام،فقال:
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٦ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4623_Manhaj-Maqal-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

