١- عنه،لم ترد في الحجريّة.
٢- عن محمّد بن الحسن،لم ترد في الحجريّة.
٣- في الحجريّة زيادة:جعفر.
٤- رجال النجاشي:٤٨٤/١٨٣.
٥- قال أحمد بن طاووس[التحرير الطاووسي:٢٥٨]:السند صحيح،و لا أعرف حال عبد الحميد خاصة بعد فحص.منه قدّس سرّه. و قال ابن الغضائري:إنّه ضعيف.منه قدّس سرّه.
الكوفة شاغرة (١)برجلها،و أنّه إن أمرهم أن يأخذوها أخذوها، فلمّا قرأ كتابهم رمى به،ثمّ قال:«ما أنا لهؤلاء بإمام،أما علموا أنّ صاحبهم السفيانيّ؟» (٢).
ثمّ فيه أيضا حمدويه،قال:سألت أبا الحسين (٣)أيّوب بن نوح بن درّاج النخعيّ عن سليمان بن خالد النخعيّ،أثقة (٤)هو؟ فقال:كما يكون الثقة،قال:حدّثني عبد اللّه بن محمّد،قال:
حدّثني أبي،عن إسماعيل بن أبي حمزة (٥)،قال:ركب أبو جعفر عليه السّلام يوما إلى حائط له من حيطان المدينة،فركبت معه إلى ذلك الحائط و معنا سليمان بن خالد،فقال له سليمان بن خالد:جعلت فداك، يعلم الإمام ما في يومه،فقال:«يا سليمان،و الذي بعث محمّدا بالنبوةّ صلّى اللّه عليه و آله و اصطفاه بالرسالة،إنّه ليعلم ما في يومه و في شهره و في سنته»ثمّ قال:«يا سليمان،أما علمت أنّ روحا ينزل (٦)عليه في
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٦ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4623_Manhaj-Maqal-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

