١- به،لم ترد في«ت»،و في«ض»و«ط»:إليه.
٢- ما أثبتناه من«ت»و المصدر(خ ل)،و في بقية النسخ:مولى.
٣- في«ت»و«ض»:و وقر.
٤- في«ت»:انتهيت،و في«ض»:انتهيت،أتيت(خ ل).
٥- في«ت»و«ش»:إلى أبي.
«يا سليمان إن بقيت إلى غد رأيت العجب بالمدينة ممّا يظلم كثير من الناس»فرجعنا إلى المدينة،فلمّا أصبحنا أخذ أبو جعفر عليه السّلام بأيدينا فأدخلنا معه على (١)والي المدينة و قد دخل المسروق منه برجال براء،فقال:هؤلاء سرقوها و إذا الوالي يتفرّسهم،فقال أبو جعفر عليه السّلام:«إنّ هؤلاء براء و ليس هم سرّاقه،و سرّاقة عندي»ثمّ قال للرجل (٢):«ما ذهب لك؟»،قال:عيبة فيها كذا و كذا،فادّعى ما ليس له،و لم (٣)يذهب منه،فقال أبو جعفر عليه السّلام:«لم تكذب؟» فقال:أنت أعلم بما ذهب منّي!فهمّ الوالي أن يبطش به حتّى كفّه أبو جعفر عليه السّلام.
ثمّ قال للغلام:«ايتني بعيبة كذا و كذا»فأتى بها،ثمّ قال للوالي:«إن ادّعى فوق هذا فهو كاذب مبطل في جميع ما ادّعى، و عندي عيبة اخرى لرجل آخر و هو يأتيك إلى أيّام،و هو رجل من (٤)بربر،فإذا أتاك فأرشده إليّ فإنّ عيبته عندي،و أمّا هذان السارقان فلست ببارح من هاهنا حتّى تقطعهما»فأتى بالسارقين فكانا يريان أنّه لا يقطعهما بقول أبي جعفر عليه السّلام،فقال أحدهما:لم تقطعنا و لم نقرّ على أنفسنا بشيء،قال (٥):ويلكما شهد عليكما من لو شهد على أهل المدينة لأجزت شهادته،فلمّا قطعهما،قال (٦)
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٦ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4623_Manhaj-Maqal-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

