١- و المراد بالفاسد أنّه ذكر بعض أنّ فيه محمّد بن أبي بكر وعظ أباه عند موته و كان عند موته صغيرا لم يكن له ثلاث سنين،فمع أنّه لا يستبعد ذلك بأن يكون بتعليم أمّه أسماء بنت عميس،بل فيه أنّ الأئمّة إثنا عشر من ولد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و هو على التغليب،مع أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام كان بمنزلة أولاد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله كما أنّه كان أخاه و أمثال هذه العبارة موجودة في الكافي و غيره.محمّد تقي المجلسي انظر:روضة المتّقين ١٤:٣٧١.
٢- الكافي ١:٤/٤٤٤،و قد ذكر فيه ثلاث طرق.
٣- الخصال ١:٣٠/٤١،٦٣/٥١.
٤- الفهرست ١١/١٤٣،و قد ذكر فيه طريقين.
٥- كرجال النجاشي ٤/٨،و قد ذكر فيه طريقين.
٦- تقدّم برقم:(٣٩)من التعليقة.
من كتابه (١)(٢)،انتهى.
و بخطّ الشهيد الثاني رحمه اللّه على قوله:و في الطريق قول:في الطريق إبراهيم بن عمر الصنعانيّ و أبان بن أبي عيّاش،و قد طعن فيهما ابن الغضائريّ و ضعّفهما (٣).
و على قوله:منها:أنّ محمّد بن أبي بكر...إلى آخره:إنّما كان ذلك من علامات وضعه؛لأنّ محمّد بن أبي بكر ولد في حجّة الوداع، و كان خلافة أبيه سنتين و أشهر فلا*يعقل وعظه إيّاه (٤)،انتهى.
و قوله*:فلا يعقل...إلى آخره.
قال جدّي:لا يستبعد ذلك بأنّ يكون بتعليم امّه أسماء بنت عميس (٥)،انتهى.
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٦ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4623_Manhaj-Maqal-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

