١- هذا سهو يليق أن ينسب إلى القلم فإنّه ما تشرّف بصحبة الصادق عليه السّلام على ما يظهر من مواضع في جخ و غيره،و قوله:الحسن و الحسين...إلى آخره، يستدعي أن يكون بدله أبو الحسنين علي بن أبي طالب عليه السّلام فإنّه من رجاله على ما لا يخفى،و لولا هذا السياق يحتمل أن يكون بدله أبا جعفر عليه السّلام فإنّه من رجاله أيضا على ما لا يخفى فهو من رجال الأئمّة الخمسة عليهم السّلام،فعلى أي حال في الكلام تبديل مع ترك و لا يخفى الحال.عناية اللّه القهبائي. انظر:مجمع الرجال ٣:١٥٦،هامش رقم(٥).
٢- في«ت»و«ش»و«ع»:و قد وجدت.
٣- كثيرة،لم ترد في«ش»و«ر»و«ط»و المصدر.
٤- مع أنّ محمّدا هذا ولد في حجّة الوداع،و مدّة خلافة أبيه سنتان و أشهر،فلا تغفل عن عدم معقولية الوعظ.عناية اللّه القهبائي. انظر:مجمع الرجال ٣:١٥٧،هامش رقم(١).
الموت،و منها:أنّ الأئمّة ثلاثة عشر،و غير ذلك،و أسانيد هذا الكتاب تختلف تارة برواية عمر بن اذينة،عن إبراهيم بن عمر الصنعانيّ،عن أبان بن أبي عيّاش،عن سليم،و تارة*يروى عن عمر،عن أبان بلا واسطة.
و الوجه عندي الحكم بتعديل المشار إليه،و التوقّف في الفاسد (١)
قوله*في سليم بن قيس:و تارة يروى...إلى آخره.
لم نجد منه ضررا و ربّما يظهر من كا (٢)و الخصال (٣)و ست (٤)و غيرها (٥)كثرة الطرق،و تضعيف غض مرّ ما فيه في إبراهيم (٦)و الفائدة الثانية.
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٦ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4623_Manhaj-Maqal-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

