١- الخلاصة:١٣/٣٧٠.
٢- اعلم أنّ المنقول هنا عن الشيخ:عبد اللّه-مكبّرا-،و في نسخة وجدناه مصغرا، و ابن داود نقله عن الشيخ مكبرا،و أنّه ابن أحمد بن يعقوب و كأنّه فهم ذلك من قوله:لهم مصنّفات ذكرناها في الفهرست و هو مكبر فيه.ثم اعلم أنّ العلاّمة قدّس سرّه قال في القسم الثاني:عبد اللّه بن أبي زيد الأنباري،روى عنه ابن حاشر،ضعيف،و كأنّه فهم التعدد من عبارة الشيخ،و الظاهر الاتحاد،و يؤيّده أنّ الشيخ في الفهرست ذكر الطريق إلى عبد اللّه بن أحمد بن حاشر و الشيخ كثيرا ما يكرر الاسم بأدنى مغايرة،هذا و الذي يظهر أنّ الرجل ثقة،و تضعيف الشيخ له بالوقف و إن كان قد يظنّ عدم منافاة التوثيق إلاّ أنّ الحقّ خلافه،كما ذكرناه في موضعه.الشيخ محمّد السبط.
٣- تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة:٥١(مخطوط)[المطبوعة ضمن رسائله ٢: ٣٧١/١٩٦].
٤- الفهرست:١٣/١٦٩.
و في د:و يقوى في نفسي أنّه الذي قبله،و أنّ أبا زيد جدّه (١).
قلت:أمّا أنّه الذي قبله فنعم،كما لا يخفى،و أمّا أنّ أبا زيد جدّه فلا،فإنّ في جش:عبيد اللّه (٢)بن أبي زيد أحمد بن يعقوب بن نصر الأنباري،شيخ من أصحابنا،أبو طالب،ثقة في الحديث عالم به،كان قديمه (٣)من الواقفة.
قال أبو عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه:قال أبو غالب الزراري:
كنت أعرف أبا طالب أكثر عمره واقفا مختلطا بالواقفة ثم عاد إلى الإمامة،و جفاه أصحابنا،و كان حسن العبادة و الخشوع.
و كان أبو القاسم بن سهل الواسطي العدل يقول:ما رأيت رجلا أحسن عبادة و لا أمتن (٤)زهادة و لا أنظف ثوبا و لا أكثر تحلّيا (٥)من أبي طالب،و كان يتخوف من عامة واسط أن يشهدوا صلاته و يعرفوا عمله،فينفرد في الخراب و الكنائس و البيع،فإذا عثروا به وجد على أجمل حال من الصلاة و الدعاء،و كان أصحابنا البغداديّون يرمونه بالارتفاع.
له كتاب أضيف إليه يسمى:كتاب الصفوة،قال الحسين بن عبيد اللّه:قدم أبو طالب بغداد و اجتهدت أن يمكّنني أصحابنا من لقائه فأسمع منه،فلم يفعلوا ذلك.
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٦ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4623_Manhaj-Maqal-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

