١- رجال ابن داود:٢٦١/٢٥٢.
٢- في الحجريّة:عبد اللّه.
٣- كذا في النسخ،و في المصدر:قديما.
٤- في المصدر:و لا أبين.
٥- في«ر»و«ض»و«ش»و«ع»:تخليا.
و له كتب كثيرة،منها:كتاب الانتصار للشيع (١)من أهل البدع، كتاب المسائل المفردة و الدلائل المجردة،كتاب أسماء أمير المؤمنين عليه السّلام،كتاب في التوحيد و العدل و الإمامة،كتاب طرق حديث الغدير،كتاب طرق حديث الرّاية،كتاب طرق حديث أنت منّي بمنزلة هارون من موسى،كتاب التفضيل،كتاب أدعية الأئمّة عليهم السّلام،كتاب فدك،كتاب مزار أبي عبد اللّه عليه السّلام،كتاب طرق حديث الطائر،كتاب طرق قسيم النار،كتاب التطهير،كتاب الخط و القلم،كتاب أخبار فاطمة عليها السّلام،كتاب فرق الشيعة،كتاب الإبانة عن اختلاف الناس في الإمامة،كتاب مسند خلفاء بني العبّاس.
أخبرني أحمد بن عبد الواحد عنه بجميع كتبه.
و مات أبو طالب بواسط،سنة ستّ و خمسين و ثلاثمائة (٢)، انتهى.
و في القسم الأوّل من صه:عبد اللّه بن أبي زيد أحمد بن يعقوب بن نصر الأنباري،كذا قال النجاشي،و قال الشيخ الطوسي رحمه اللّه:عبد اللّه بن أحمد بن أبي زيد-و الظاهر أنّ لفظة(ابن) بعد أحمد زيادة من الناسخ-يكنّى أبا طالب،ثقة في الحديث عالم به،كان قديما من الواقفة.
و قال الشيخ الطوسي رحمه اللّه:كان مقيما بواسط،و قيل:إنّه كان من الناووسيّة (٣).
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٦ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4623_Manhaj-Maqal-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

