١- في المصدر:و لاملّكنّه.
٢- عيون أخبار الرضا عليه السّلام ١:٢٢/٢٦٢.
لا يستلزم كونه غير عامّي لجواز (١)أن يكون ثقة و حديثه صحيح
و الحسن و الحسين سيّدي شباب أهل الجنّة،فقال آدم:ربّ من هؤلاء؟ فقال عزّ و جلّ:هؤلاء من ذرّيتك،و هم خير منك و من جميع خلقي،لولاهم ما خلقتك و لا خلقت الجنّة و النار و لا السماء و لا الأرض فإيّاك أن تنظر إليهم بعين الحسد...»الحديث (٢).
و فيه أيضا عنه عليه السّلام يقول:«رحم اللّه عبدا أحيا أمرنا»،فقلت له:
و كيف يحيى أمركم؟قال:«يتعلّم علومنا و يعلّمها الناس،فإنّ الناس لو علموا محاسن كلامنا لاتّبعونا»،قال:قلت:يابن رسول اللّه،فقد روي لنا عن الصادق عليه السّلام:«من تعلّم علما ليماري به السفهاء أو يجادل (٣)به العلماء أو ليقبل بوجوه الناس إليه فهو في النار»،قال عليه السّلام:«صدق جدّي،أفتدري من السفهاء؟»قلت:لا،قال عليه السّلام:«قصاص (٤)مخالفينا»،قال:«أتدري من العلماء؟»قلت:لا،قال:«هم علماء آل محمّد صلّى اللّه عليه و آله الذين فرض اللّه طاعتهم و أوجب مودّتهم»،ثمّ قال:«أو تدري ما معنى قوله:أو يقبل بوجوه الناس إليه»،قلت لا،قال:«يعني بذلك و اللّه ادّعاء الإمامة بغير حقّها،و من فعل ذلك فهو في النار» (٥).
و فيه أيضا في الصحيح عن إبراهيم بن هاشم عنه،قال:أتى (٦)باب
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٦ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4623_Manhaj-Maqal-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

