١- في المصدر زيادة:فسبحت الملائكة بتسبيحنا و نزهته عن صفاتنا.
٢- في المصدر زيادة:لتعلم الملائكة أنّه لا حول لنا و لا قوة إلاّ باللّه.
٣- في المصدر:للّه تعالى.
قلت:إن كان واحدا أمكن الجمع بينهما؛لأنّ صحّة الحديث
آدم فأودعنا صلبه،فأمر الملائكة بالسجود له تعظيما لنا و إكراما لنا...إلى أن قال:و لاوصيائك أوجبت كرامتي،و لشيعتهم أوجبت ثوابي،فقلت:
يا ربّ و من أوصيائي؟فنوديت:يا محمّد،أوصياؤك المكتوبون على ساق العرش،فنظرت و أنا بين يدي ربّي جلّ جلاله إلى ساق العرش فرأيت أثني عشر نورا،في كلّ نور سطر أخضر عليه اسم وصيّ من أوصيائي،أوّلهم عليّ بن أبي طالب و آخرهم مهديّ امّتي،فقلت:يا ربّ هؤلاء أوصيائي بعدي؟فنوديت:يا محمّد هؤلاء أوليائي و أحبّائي و أصفيائي و حججي بعدك على بريّتي،و هم أوصياؤك و خلفاؤك و خير خلقي بعدك،و عزّتي و جلالي لأظهرنّ بهم ديني،و لأعلينّ بهم كلمتي،و لاطهّرن الأرض بآخرهم من أعدائي،و لامكّننّه (١)مشارق الأرض و مغاربها...إلى أن قال:و لاداولنّ الأيّام بين أوليائي إلى يوم القيامة» (٢)،انتهى.
و لا يخفى أنّه لا يروي مثل هذا الحديث إلاّ الخواص من الشيعة، و الخلّص من الفرقة الناجية الإثني عشريّة.
و روى فيه أيضا،عنه،عن الرضا عليه السّلام،قال:قلت له:يابن رسول اللّه أخبرني عن الشجرة التي أكل منها آدم و حوّاء عليهما السّلام...إلى أن قال الرضا عليه السّلام:«فناداه ارفع رأسك يا آدم و انظر إلى ساق عرشي،فرفع آدم رأسه فنظر إلى ساق العرش فوجد عليه مكتوبا:لا إله إلاّ اللّه،محمّد رسول اللّه، و عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين،و زوجته فاطمة سيّدة نساء العالمين
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٦ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4623_Manhaj-Maqal-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

