١- رجال الكشّي:٨٣٠/٤٤٢.
٢- ابن محمّد،لم ترد في«ر»و«ش»و«ط».
٣- الكافي ٤:٣/٥٥٨.
٤- في«ت»و«ض»و«ط»بدل يمكن:و ربما قيل يمكن.
٥- به،أثبتناها من الحجرية.
موقعا في النفس و الخاطر-و ربّما فهم (١)نحوه من الفقيه (٢)-أو أنّه ثقيل على فؤاد المخالفين-كما نبّه عليه رواية كش الأخيرة-فما قد تخيّل فيه من القدح مدفوع،و أمّا قول جش:و رجع*إلى الحقّ، فلعلّه اريد به رفع ما قد يتوهّم،و ظهور كونه على الحقّ،كما هو ظاهر دوام ارتباطه بالأئمّة عليهم السّلام،و ظهور استقامته آخرا و إن بعد حينا (٣)مكانا؛لجواز التقيّة فيه.
موسى عليه السّلام إذا ذكر عنده قال:«إنّه لثقيل في الفؤاد»و المشعر كلمة(في).
قال جدّي:موقّر و معظّم في القلوب أو في قلبي،و يمكن أن يكون المراد أنّه كان يعظّم أبا الحسن عليه السّلام،و الظاهر أنّه مدح لا ذمّ كما توهّم، بخلاف ما لو قيل:على الفؤاد.
ثمّ ذكر حديث ابن ناجية،و قال:و يمكن أن يكون تبديل(في)ب:
(على)من النسّاخ (٤).
و قوله*و رجع إلى الحقّ...إلى آخره.
قال جدّي رحمه اللّه:على ما أفهم (٥).ثمّ ذكر مثل ما ذكر المصنّف، و قال:و انقطاعه إلى أهل البيت أشهر من أن يحتاج إلى البيان (٦).
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٦ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4623_Manhaj-Maqal-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

