١- رجال النجاشي:٦٣٠/٢٣٧.
٢- ما بين المعقوفين أثبتناه من المصدر.
٣- الفهرست:٢/١٧٧.
٤- رجال الشيخ:١٢٤/٢٣٦.
٥- رجال الشيخ:٢/٣٣٩.
٦- رجال الكشّي:٨٢٩/٤٤١،و فيه بدل عثمان بن عيسى:عثمان بن عدس.
في رجال الشيعة مثلك» (١).
و في*الكافي:عدّة من أصحابنا،عن سهل بن زياد،عن أحمد بن محمّد (٢)بن عيسى،عن محمّد بن عمرو الزيّات،عن أبي عبد اللّه عليه السّلام،قال:«من مات في المدينة بعثه اللّه في الآمنين يوم القيامة،منهم يحيى بن حبيب و أبو عبيدة الحذّاء و عبد الرحمن بن الحجّاج» (٣)،انتهى.
و اعلم أنّ قوله عليه السّلام:«إنّه لثقيل على الفؤاد»،يمكن أن يكون أراد به ثقل هاتين الكلمتين،فإنّ الحجّاج عرف به من هو عدوّ أهل البيت عليهم السّلام،و عبد الرحمن هو اسم ابن ملجم لعنه اللّه،حتى قيل:إنّ التسمية به مكروهة.و يمكن (٤)**أيضا أن يراد به (٥)أنّ له
قوله*في عبد الرحمن بن الحجّاج:و في الكافي...إلى آخره.
إدراك محمّد بن عمرو الزيّات للصادق عليه السّلام بعيد،بملاحظة الأخبار و قول علماء الرجال،و يحيى بن حبيب مات في عصر الرضا عليه السّلام،و الظاهر وقوع سهو من النسّاخ،و أنّه أبو الحسن عليه السّلام،و إن أمكن أن يوجّه بتوجيهات بعيدة.
و قوله**و يمكن أيضا:
على ضرب من التوجيه و الشاهد ما في مشيخة الفقيه،و كان
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٦ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4623_Manhaj-Maqal-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

