١- في«ع»و«ش»:مصارعهم(خ ل).في المصدر:مصارعهم.
٢- وضع البعير و أوضعه راكبه إذا حمله على سرعة السير،قال الأزهري:الإيضاع أن يعدي بعيره و يحمله على العدو الحثيث.و في حديث حذيفة بن اسيد:شرّ الناس في الفتنة الراكب الموضع،أي المسرع فيها.انظر:لسان العرب ٨:٣٩٩.
٣- و هو مفعل،من الصقع:رفع الصوت و متابعته.و مفعل من أبنية المبالغة.و في حديث حذيفة بن أسيد:«شر الناس في الفتنة الخطيب المصقع»أي البليغ الماهر من خطبته الداعي إلى الفتن الذي يحرض الناس عليها. انظر:النهاية ٣:٤٢.
٤- في المصدر:سلّمنا عليه بالولاء مع نبيّنا.و في الحجريّة و المصدر(خ ل):لقد سمعنا عليه بالولاء من نبيّنا.
٥- في المصدر:تتجاهلون.
لترجعنّ كفّارا يضرب بعضكم رقاب بعض بالسيف،شهد (١)الشاهد (٢)على الناجي بالهلكة،و يشهد الناجي على الكافر بالنجاة،ألا إنّي أظهرت أمري و آمنت بربّي و أسلمت بنبيّي و اتّبعت مولاي و مولى كلّ مسلم،بأبي أنت (٣)و أمّي قتيل كوفان، يالهف نفسي لأطفال صغار،و بأبي صاحب الجفنة و الخوان نكّاح النساء الحسن بن عليّ،ألا إنّ نبيّ اللّه نحله البأس و الحياء،و نحل الحسين المهابة و الجود،يا ويح من أحقره بضعفه (٤)و استضعفه بقتله (٥)و ظلم من بين ولده،و كان بلادهم عامر الباقين من آل محمّد.
أيّها الناس،لا تكلّ أظفاركم من عدوّكم،و لا تستغشوا صديقكم فيستحوذ الشيطان عليكم،و اللّه لتبتلنّ ببلاء لا تغيّرونه بأيديكم،إلاّ إشارة (٦)بحواجبكم،ثلاثة خذوها بما فيها و أرجوا رابعها و موافاها.
يأتي (٧)دافع (٨)الضيم،شقّاق بطون الحبالى،و حمّال الصبيان على الرماح،و مغلي الرجال في القدور،أما إنّي ساحدّثكم بالنفس الطيّبة الزكيّة و تضريح دمه بين الركن و المقام و المذبوح كذبح الكبش،يا ويح لسبايا نساء (٩)من كوفان الواردون الثويّة (١٠)
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٦ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4623_Manhaj-Maqal-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

