١- في المصدر:الرجاء.
٢- في«ت»و«ش»و«ط»و«ع»:نابذتكم،و في«ض»:فانبئتكم،فانذرتكم(خ ل)، و في المصدر:و نابذتكم.
٣- في«ش»و«ع»:أخذتكم.
٤- في«ع»و الحجريّة:تعملون.
٥- في النسخ-غير«ش»-زيادة:و إنّ لبني اميّة من آل هاشم نطحات.
٦- في«ش»و«ع»:بنيها.
٧- في«ش»بدل الخلق:القلب،الخلق(خ ل)،و في«ع»:الخلق(خ ل).
٨- في الحجريّة:صلاته.
٩- منعني رسول اللّه،لم ترد في«ت»و«ر»و«ش»و«ض»و«ط»و المصدر.
مصارعكم (١)،ألا و هو البيداء ثمّ يجييء ما تعرفون.
فإذا رأيتم-أيّها الناس-الفتن كقطع الليل المظلم يهلك فيها الراكب الموضع (٢)و الخطيب المصقع (٣)و الرأس المتبوع فعليكم بآل محمّد،فإنّهم القادة إلى الجنّة و الدعاة إليها إلى يوم القيامة، و عليكم بعليّ،فو اللّه لقد سمعنا عليه بالولاء مع من بيننا (٤)فما بال القوم،أحسد؟قد حسد قابيل هابيل،أو كفر؟فقد ارتدّ قوم موسى عن الأسباط و يوشع و شمعون و ابني هارون شبير و شبّر و السبعين الذين اتّهموا موسى على قتل هارون،فأخذتهم الرجفة من بغيهم،ثمّ بعثهم اللّه أنبياء مرسلين و غير مرسلين،و أمر هذه الامّة كأمر بني إسرائيل.
فأين يذهب بكم،ما أنا و فلان و فلان،و يحكم و اللّه ما أدري أتجهلون أم تجاهلون (٥)أم نسيتم أم تتناسون،أنزلوا آل محمّد منكم منزلة الرأس من الجسد بل منزلة العينين من الرأس،و اللّه
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٦ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4623_Manhaj-Maqal-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

