١- الفائدة الثانية.
٢- استقصاء الاعتبار ٤:١١١،و فيه:...أنّهم كانوا يخرجون من يتهمونه بالرواية عن الضعفاء.
٣- الكافي ١:٢/٢٦٠.
٤- ما أثبتناه من المصدر،و في جميع النسخ:للتعصّب.
٥- في المصدر زيادة:في النص.
٦- روضة المتّقين ١٤:٢٦١-٢٦٢.
٧- تقدّم برقم:[٣٥٦]،و برقم:(١٧١)من التعليقة.انظر:رجال النجاشي: ١٩٨/٨١،٦٦٩/٢٥٥.
...
أحمد فعل كذا،فتأمّل.
و سيجيء في يونس بن عبد الرحمن عن كش ما يشهد أيضا (١)، فلاحظ.
و ذكرنا في زرارة ما ينبغي أن يلاحظ (٢)،و كذا ما في غيره من الأجلّة (٣).
و أيضا روي عن سهل في كتب الأخبار مثل كا (٤)و توحيد ابن بابويه (٥)و غيرهما (٦)أحاديث تدلّ على عدم كونه غاليا و فساد نسبته إليه،و هي من الكثرة بحيث لا تحصى،فتتبّع لعلّه يحصل لك القطع،و سيجيء في عليّ ابن حسكة ما يشهد (٧).
و ثانيا:ترجيح التضعيف بقول جش أيضا محلّ نظر؛لأنّك إن أردت منه قوله:و كان أحمد...إلى آخره،ففيه ما مرّ.
و إن أردت قوله:ضعيف في الحديث غير معتمد فيه،ففيه أنّه لا نسلّم دلالته على الجرح،و إن سلّمنا دلالة ضعيف عليه،كما مرّ في
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٦ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4623_Manhaj-Maqal-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

