١- الفائدة الثالثة.
٢- الوجيزة:١٣٣/١٥٤.
٣- استقصاء الاعتبار ١:١٣٤.
٤- في«أ»و«ب»و الحجريّة:المحقّق.
...
قلت:فإذن يرتفع الوثوق،لما مرّ في الفائدة في ذكر الطيّارة (١).
و قال المحقّق المذكور:إنّ أهل قم كانوا يخرجون الراوي بمجرّد توهّم الريب (٢).
و قال جدّي:إنّ ابن عيسى أخرج جماعة من قم باعتبار روايتهم عن الضعفاء و إيرادهم المراسيل،و كان اجتهادا منه و الظاهر خطؤه،و لكن كان رئيس قمّ و الناس مع المشهورين إلاّ من عصمه اللّه تعالى،و لو كنت تلاحظ ما رواه كا في باب النصّ على الهادي (٣)عليه السّلام و إنكاره النصّ لتعصّب (٤)الجاهليّة بأنّه لم قدّمتم عليّ (٥)،و ذكر هذا العذر بعد الاعتراف به لما كنت تروي عنه شيئا،و لكنّه تاب و نرجو أن يكون تاب اللّه عليه...إلى أن قال:و أمّا الكتاب المنسوب إليه و مسائله فذكرها المشايخ سيّما الصدوقان و ليس فيه شيء يدلّ على ضعف أو غلوّ في الاعتقاد (٦).
و مرّ في ترجمته عدم توثيق جش إيّاه،بل و ربّما كذّبه فيما قال في عليّ بن محمّد بن شيرة،بل ربّما يظهر منه في هذه الترجمة عدم ثبوت غلوّه و كذبه عنده (٧)،حيث لم ينسبه هو بنفسه بل ذكر أنّ شيخيه ذكرا أنّ
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٦ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4623_Manhaj-Maqal-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

