١- كذا في النسخ.
و له كتب،منها:ثواب الحجّ و المناسك و النوادر،أخبرنا ابن شاذان،عن أحمد بن محمّد بن يحيى،عن أحمد (١)بن إدريس،عن محمّد بن أحمد بن يحيى،عن يعقوب بن يزيد،عن الوشّاء بكتبه.
العين بمعنى الميزان له باعتبار صدقه،كما أنّ الصادق عليه السّلام كان يسمّي أبا الصباح (٢)بالميزان لصدقه،و يحتمل أن يكون بمعنى شمسها أو خيارها.
بل الظاهر أنّ قول:(وجه)توثيق؛لأنّ دأب علمائنا السابقين كان في نقل الأخبار أن لا ينقلوا إلاّ عمّن كان في غاية الثقة،و لم يكن يومئذ مال و لا جاه حتّى يتوجّهوا إليهم لهما بخلاف اليوم و لذا يحكمون بصحّة خبره،انتهى (٣).
قلت:و في رواية محمّد بن أحمد بن يحيى عنه و عدم إستثنائها إشارة أيضا إلى وثاقته،كما مرّ في الفائدة الثالثة.
و كونه شيخ الإجازة أيضا يشير إلى الوثاقة كما مرّ في الفائدة (٤)،سيّما و أن يكون المستجيز أحمد بن محمّد بن عيسى كما لا يخفى على المطّلع بحاله.
و مه صحّح طريق الصدوق إلى أبي الحسن النهدي و هو فيه (٥)،و كذا إلى أحمد بن عائذ (٦)،و إلى غيرهما (٧)،و مرّ حاله في الفائدة (٨)،فلاحظ.
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٤ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4621_Manhaj-Maqal-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

