١- رجال الشيخ:٣/٣٥٤.
٢- الخلاصة:١٦/٣٣٧.
٣- إذا ورد الوشّاء فالغالب الحسن و يحتمل جعفر بن بشير.محمّد تقي المجلسي. انظر:روضة المتّقين ١٤:٩٧.
٤- في«ت»و«ض»:خرّاز،و في هامش سائر النسخ:خرّاز ظاهرا.
٥- الخلاصة:١٦/١٠٤،و فيه:خيّر.
٦- تقدّم برقم:(٢٦٥)من التعليقة.
قال:لمّا حضرته الوفاة قال لنا:اشهدوا عليّ-و ليست ساعة الكذب هذه الساعة-لسمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول:«و اللّه لا يموت عبد يحبّ اللّه و رسوله و يتولّى الأئمّة فتمسّه النار»،ثمّ أعاد الثانية و الثالثة من غير أن أسأله،أخبرنا بذلك عليّ بن أحمد،عن ابن الوليد،عن الصفّار،عن أحمد بن محمّد بن عيسى،عن الوشّاء.
أخبرني ابن شاذان،قال:حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى، عن سعد،عن أحمد بن محمّد بن عيسى،قال:خرجت إلى الكوفة في طلب الحديث فلقيت بها الحسن بن عليّ الوشّاء فسألته أن يخرج لي كتاب العلاء بن رزين القلاّء و أبان بن عثمان الأحمر، فأخرجهما إليّ،فقلت له:احبّ أن تجيزهما لي،فقال لي:
يا رحمك اللّه و ما عجلتك،اذهب فاكتبهما و اسمع*من بعد،فقلت:
لا آمن الحدثان،فقال:لو علمت أنّ هذا الحديث يكون له هذا الطلب لاستكثرت منه،فإنّي أدركت في هذا المسجد تسعمائة شيخ كلّ يقول:حدّثني جعفر بن محمّد،و كان هذا الشيخ عينا** من عيون هذه الطائفة.
و قوله*:و اسمع بعد (١)...إلى آخره.
فيه إشارة إلى أنّهم ما كانوا يعتمدون بما في الأصول و لا يروون حتّى يسمعونه من المشايخ أو يأخذون منهم الإجازة،و يظهر ذلك من كثير من التراجم.
و قوله**:عينا من عيون هذه الطائفة.
فيه ما مرّ في الفائدة الثانية.
و قال جدّي العلاّمة رحمه اللّه قوله:(هذا عين):توثيق؛لأنّ الظاهر استعارة
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٤ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4621_Manhaj-Maqal-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

