١- في«ض»و الحجريّة:محمّد.
٢- في المصدر زيادة:الكناني.
٣- روضة المتّقين ١٤:٤٥.
٤- الفائدة الثالثة.
٥- الخلاصة:٤٤٢،مشيخة الفقيه ٤:١٠٢.
٦- الخلاصة:٤٤٢،و فيها:أحمد بن عامد،مشيخة الفقيه ٤:١٢٥.
٧- العلاّمة صحّح طريق الصدوق إلى العلاء بن سيابة و هو واقع فيه.الخلاصة: ٤٤٢،مشيخة الفقيه ٤:١٢٦.
٨- الفائدة الثالثة.
و له مسائل الرضا عليه السّلام،أخبرنا ابن شاذان،عن عليّ بن حاتم، عن أحمد بن إدريس،عن أحمد بن محمّد بن عيسى،عن الحسن بن عليّ الوشّاء بكتابه مسائل الرضا عليه السّلام (١).
هذا مضافا إلى ما في المسالك في كتاب التدبير عند ذكر رواية عنه:أنّ الأصحاب ذكروها في الصحيح (٢)،و كذا في حاشيته على شرحه على اللمعة (٣).
و بالجملة:الظاهر أنّ حديثه يعدّ من الصحاح كما قاله جدّي.
و في الوجيزة أنّه ثقة (٤)،انتهى.
و ممّا يشير إلى وثاقته رواية ابن أبي عمير عنه كما مرّ في الفائدة (٥)، هذا مضافا إلى ما فيه من كثير من أسباب الجلالة و الاعتماد و القوّة التي أشير إلى كثير منها في الفوائد،مثل رواية المشايخ عنه،و روايته عنهم،و كونه كثير الرواية و رواياته مقبولة،إلى غير ذلك،فتأمّل.
و اعلم أنّ الشيخ قال في آخر زيادات زكاة يب:و هو يعني الحسن بن عليّ و هو ابن بنت إلياس و كان وقف ثمّ رجع فقطع (٦).
قلت:يشهد على ما ذكره المصنّف عن العيون ما في كشف الغمّة عنه،قال:كنت بخراسان فبعث إليّ الرضا عليه السّلام يوما و قال:«ابعث لي بالحبرة»فلم توجد عندي،فقلت لرسوله:ما عندي حبرة،فردّ إليّ
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٤ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4621_Manhaj-Maqal-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

