١- رجال الشيخ:١٩/٣٥٥،و فيه زيادة:ثقة إلاّ أنّ في مجمع الرجال ٢:١١٠ نقلا عنه كما في المتن.
٢- رجال الشيخ:١٢/١٨٠،في الحجريّة بدل ق:قر.
٣- رجال الشيخ:٢٩٦/١٩٥،و فيه:الحسين،الحسن(خ ل).
٤- الخلاصة:١٣/١٠٣.
٥- رجال النجاشي:٩٦/٤٧.
ابن أبي عمير،عن الحسن العطّار (١)،انتهى.
و الإسناد:ابن أبي جيد،عن ابن الوليد،عن الصفّار،عن أحمد بن محمّد بن عيسى،عن ابن أبي عمير (٢).
و في كش:جعفر و فضالة،عن أبان،عن الحسن بن زياد العطّار،عن أبي عبد اللّه عليه السّلام،قال:قلت:إنّي اريد أن أعرض عليك ديني،و إن كنت في حسباني (٣)ممّن قد فرغ من هذا،قال:
«هاته»،قال:قلت:فإنّي أشهد أن لا إله إلاّ اللّه وحده لا شريك له (٤)و أنّ محمّدا عبده و رسوله،و أقرّ بما جاء من عند اللّه،فقال لي:«مثلما قلت»و أنّ عليا عليه السّلام إمامي،فرض اللّه طاعته،من عرفه كان مؤمنا و من جهله كان ضالاّ،و من ردّ عليه كان كافرا،ثمّ وصفت الأئمّة عليهم السّلام حتّى انتهيت إليه،فقال:«ما الّذي تريد؟أتريد أن أتولاّك على هذا،فإنّي أتولاّك على هذا» (٥)انتهى.
و اعلم*أنّ كون الحسن بن زياد واحدا هو العطّار
(قوله*:و اعلم أنّ كون الحسن بن زياد واحدا هو العطّار-كما يستفاد من كلام بعض معاصرينا-بعيد جدّا) (٦).
قال جدّي:إذا اطلق الحسن بن زياد فالظاهر أنّه العطّار،فإنّ الظاهر
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٤ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4621_Manhaj-Maqal-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

