١- رجال الشيخ:١٩٥/١٩٠.
٢- في توثيق البختري نظر؛نشأ من أنّ مراد النجاشي و العلاّمة قالا:ذكر ذلك أبو العبّاس،فيحتمل أن يراد به ابن عقدة الزيدي أو ابن نوح الإمامي الثّقة، فالتّوثيق غير وثيق و إن جعل الضمير البارز في(ذكره)راجعا إلى الرواية عنهما عليهما السّلام فلا يضر.محمّد أمين الكاظمي.
٣- و ما سيجيء في حفص بن سوقة ربما يوميء مرجوحيّة الاحتمال.منه قدّس سرّه.
٤- إستقصاء الاعتبار ١:٢٣٤،و فيه:و لا يبعد أن يكون نظره إلى ما ذكرناه،من حيث اشتراك أبي العباس بين ابن نوح و ابن عقدة...
٥- رجال النجاشي:٣٤٤/١٣٤.
و أبي الحسن عليهما السّلام،ذكره أبو العبّاس (١)،و إنّما كان بينه و بين آل أعين نبوة (٢)،فغمزوا عليه بلعب الشطرنج (٣).
و زاد جش:له كتاب يرويه عنه جماعة،منهم:محمّد بن أبي عمير،أخبرني أبو عبد اللّه القزويني،قال:حدّثنا أحمد بن
الكلام في توثيق ابن عقدة مرّ في الفائدة الثالثة،فلاحظ.
و الاكتفاء بالظنّ في أمثال المقام مرّ في الفائدة الاولى.
ثمّ قال:فإن قلت:لعلّ مبنى التضعيف غمز آل أعين و فيهم ثقة.
قلت:كون المراد جميعهم بعيد،لظهور أنّ سبب الغمز هو النّبوة المقتضية إلى الميل إلى الهوى،و لا يصدر عن ثقة إلاّ أن يكون إظهار الجرح مسبّب النّبوة،بأنّ الثقة قد يتحرّز عن الجرح بلا سبب،و إن كان مستثنى من الغيبة للاحتياط،و مع النّبوة ترك الاحتياط،و لا يضرّ بالثقة للتأمّل في كونه قدحا فيه (٤)،انتهى.
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٤ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4621_Manhaj-Maqal-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

