١- رجال النجاشي:١٢١/٥٤،الفهرست:١٢/١٠٩،و فيه:ابن أبي حمزة. و لم يذكر الميرزا رحمه اللّه في ترجمة الحسين بن حمزة شيئا عن الفهرست.
٢- رجال الشيخ:٢٧/١٣٢ و ٣٠٠/١٩٥،و سيأتي برقم:[١٥٤١].
٣- رجال الشيخ:٧٢/١٨٣.
٤- رجال الكشّي:١١٤٢/٦١٣،و فيه:و أهل قم يذكرون الحسين بن أبي الخطّاب و سائر النّاس يذكرون الحسين بن الخطّاب.و سائر الناس،لم ترد في«ر»و«ط» و«ع».
[١٥٢٢] الحسين بن أبي سعيد هاشم:
ابن حيّان المكاري،أبو عبد اللّه؛كان هو و أبوه وجهين في الواقفة،و كان الحسين ثقة في حديثه،ذكره أبو عمرو الكشّي في جملة الواقفة،و ذكر فيه ذموما،و ليس هذا موضع ذكر ذلك.
له كتاب نوادر كبير،أخبرنا أحمد بن عبد الواحد،قال:
حدّثنا عليّ بن حبشي،عن حميد،قال:حدّثنا الحسين بن محمّد بن سماعة به،جش (١).
و الّذي في كش:حدّثني محمّد بن مسعود،قال:حدّثنا جعفر بن أحمد،عن أحمد (٢)بن سليمان،عن منصور بن العبّاس البغدادي،قال:حدّثنا إسماعيل بن سهل،قال:حدّثني بعض أصحابنا-و سألني أن أكتم اسمه-قال:كنت عند الرضا عليه السّلام فدخل عليه عليّ بن أبي حمزة و ابن السرّاج و ابن المكاري،فقال له ابن أبي حمزة:ما فعل أبوك؟قال:«مضى»،قال:مضى موتا؟ قال:فقال:«نعم» (٣)،فقال:إلى من عهد؟قال:«إليّ»،قال:فأنت إمام مفترض الطاعة من اللّه؟قال:«نعم».
قال ابن السرّاج و ابن المكاري:قد و اللّه أمكنك من نفسه، قال:«ويلك!و بما أمكنت؛أتريد أن آتي بغداد و أقول لهارون:
إنّي إمام مفترض طاعتي؟!و اللّه ما ذاك عليّ،و إنّما قلت ذلك لكم عند ما بلغني من اختلاف كلمتكم و تشتّت أمركم لئلاّ يصير سرّكم
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٤ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4621_Manhaj-Maqal-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

