١- رجال النجاشي:٧٨/٣٨.
٢- في المصدر:حمدان،و في نسخة منه:أحمد.
٣- في المصدر:قال:نعم.
في يد عدوّكم»،قال له ابن أبي حمزة:لقد أظهرت شيئا ما كان يظهره أحد من آبائك و لا يتكلّم به،قال:«بلى و اللّه،لقد تكلّم به خير آبائي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله لمّا أمره اللّه أن ينذر عشيرته الأقربين، جمع من أهل بيته أربعين رجلا و قال لهم:إنّي رسول اللّه إليكم، فكان أشدّهم تكذيبا له و تأليبا عليه عمّه أبو لهب،فقال لهم النبيّ صلّى اللّه عليه و اله:إن خدشني خدش فلست بنبي،فهذا أوّل ما أبدع لكم من آية النبوّة،و أنا أقول:إن خدشني هارون خدشا فلست بإمام، فهذا أوّل (١)ما أبدع لكم من آية الإمامة»،قال له عليّ:إنّا روينا عن آبائك عليهم السّلام إنّ الإمام لا يلي أمره إلاّ إمام مثله،فقال له أبو الحسن عليه السّلام:«فأخبرني عن الحسين بن عليّ عليه السّلام كان إماما أو كان غير إمام؟»قال:كان إماما،قال:«فمن ولي أمره؟»،قال:عليّ بن الحسين عليه السّلام،قال:«و أين كان عليّ بن الحسين عليه السّلام؟»،قال (٢):كان محبوسا بالكوفة في يد عبيد اللّه بن زياد،قال:خرج و هم كانوا لا يعلمون حتّى ولي أمر أبيه ثمّ انصرف،فقال له أبو الحسن عليه السّلام:
«إن هذا (٣)أمكن عليّ بن الحسين أن يأتي كربلاء فيلي أمر أبيه فهو يمكّن صاحب هذا الأمر أن يأتي بغداد فيلي أمر أبيه ثمّ ينصرف، و ليس في حبس و لا (٤)إسار»،قال له عليّ:إنّا روينا إنّ الإمام لا يمضي حتّى يرى عقبه،قال:فقال أبو الحسن عليه السّلام:«أما رويتم
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٤ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4621_Manhaj-Maqal-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

