١- تقدّم برقم:[٩١٣]عن رجال النجاشي:٢٩٦/١١٥.
٢- سيأتي برقم:[١٥٥٧].
٣- انظر الخلاصة:١٣/١١٦.
٤- عن رجال الكشّي:٦١/٣٣.ما بين القوسين لم يرد في«أ»و«م».
٥- الوجيزة:٥٣٧/١٩٣،٥٣٨.
و قول النجاشي:إنّ الحسين بن حمزة الليثي هو ابن بنت حمزة لا ينافي كون أبي حمزة له ولد اسمه الحسين،فظهر أنّ جميع ما ذكر لا يظهر له فائدة و لا منافاة.
قوله:و يجوز أن يكون...إلى آخره.غير متوجّه (١)،انتهى.
و بخطّه أيضا على قوله:خال محمّد...إلى آخره.كذا في نسخ الكتاب:خال محمّد...إلى آخره.
و في كتاب ابن داود:خاله محمّد بن أبي حمزة.
و هو أجود لما تقدّم من أنّ أبا حمزة له ولد اسمه محمّد، و هذا الحسين ابن بنت أبي حمزة،فيكون محمّد خاله،انتهى (٢).
و هو كذلك،لكن لا يخفى أنّ مراد العلاّمة رحمه اللّه واضح،و إن كان في قوله:و بالجملة...إلى آخره،شيء،فافهم.
و الّذي في كش في ابن أبي حمزة الثمالي و الحسين و محمّد أخويه و أبيه:
قال أبو عمرو:سألت أبا الحسن حمدويه بن نصير عن عليّ بن أبي حمزة الثمالي و الحسين بن أبي حمزة و محمّد أخويه و أبيه،فقال:كلّهم ثقات فاضلون (٣)(٤).
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٤ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4621_Manhaj-Maqal-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

