١- رجال الكشّي:٧٦١/٤٠٦،و فيه بعد أخويه زيادة:و أبيه.
٢- رجال النجاشي:٢٩٦/١١٥ ضمن ترجمة ثابت بن أبي صفية.
٣- في«ش»زيادة:أبي.
٤- الكوفي هو،لم ترد في«ش»و المصدر.
٥- في«ع»و المصدر زيادة:لفظة.
٦- رجال النجاشي:١٢١/٥٤.
٧- الخلاصة:١٣/١١٦،و فيها:و غلبت عليه النسبة.
و عليها بخطّ الشهيد الثاني رحمه اللّه:لم يظهر من جميع ما ذكر ما ينافي ما شهد به حمدويه الثقة الجليل للحسين بن أبي حمزة؛ لأنّ*كلام النجاشي إنّما دلّ على ذكر من قتل مع زيد،و الظاهر أنّه غير مناف لغيرهم،و كلام ابن عقدة يدلّ على وجود الحسين بن أبي حمزة الثمالي و إن شاركه غيره في الاسم.
قوله*في الحسين بن أبي حمزة:لأنّ كلام جش...إلى آخره.
ظاهر العبارة الّتي نسبها صه إلى جش هاهنا يفيد الحصر.نعم لا يبعد أن يكون هذا النقل عنه مأخوذا ممّا ذكره عن الجعابي،و قد مرّ في ترجمة ثابت بن دينار (١)و لا يظهر منه الحصر،لكنّ الظاهر من جش و الشيخ الاتّحاد،كما هو ظاهر صه و صريح د؛لعدم تعرّضهما للحسين بن أبي حمزة أصلا و ذكرهما الحسين بن حمزة،و كذا ابن بنت أبي حمزة، و تعرّضهما لكونه إيّاه ذاكرا أنّ خاله محمّد بن أبي حمزة مضافا إلى ذكره إيّاه بترجمة على حده،و كذا الشيخ كما سيجيء (٢)،فتأمّل جدّا.
و الظاهر من ابن عقدة أيضا الاتّحاد (٣)،فتأمّل.
نعم سيجيء في خزيمة بن ثابت رواية الحسين بن أبي حمزة(عن أبيه أبي حمزة) (٤)،لكن يحتمل أن يكون هذا من جهة غلبة نسبته إلى أبي حمزة بالبنوّة كما احتمله صه،فتأمّل.
و في الوجيزة حكم بالتغاير كالمصنّف (٥)،و الظاهر أنّه لا ثمرة في الخلاف،لورود التوثيق بالنسبة إليهما معا من الثقة الجليل.
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٤ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4621_Manhaj-Maqal-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

