١- في«م»و الحجريّة زيادة:عليه السّلام.
٢- إشارة إلى قوله فتلقّانا كتابه عليه السّلام.
[١٤٨٥] الحسن*بن محمّد بن الفضل:
ابن يعقوب بن سعيد بن نوفل بن الحارث بن عبد المطّلب،أبو محمّد،ثقة جليل،روى عن الرضا عليه السّلام نسخة،و عن أبيه عن أبي عبد اللّه و أبي الحسن موسى عليهما السّلام،و عمومته كذلك إسحاق و يعقوب و إسماعيل،و كان ثقة،صه (١).
أيضا،إذ الظاهر أنّ وصيّة زكريّا كانت متعلّقة أيضا بامور وكالته لهم عليهم السّلام، و بالنسبة إلى ما كان تحت يده من أموالهم عليهم السّلام كما هو ظاهر،و يشير إليه أيضا إخباره عليه السّلام بوصايته،و مدح الوصيّ له عليه السّلام،و قوله عليه السّلام في الجواب:و لم نعد فيه رأينا (٢)،فتأمّل.
و على هذا فكيف يجعل الوصي من ليس بثقة سيّما جليل قدر مثله، و خصوصا بعد ملاحظة أنّهم عليهم السّلام ما كانوا يجعلون الفاسق وكيلا بالنسبة إلى امورهم (٣)بطريق أولى،على أنّه يظهر منها تقريره و إمضاء ما فعله،فما يشير إلى ذلك يشير إلى هذا أيضا،فتدبّر.
و في البلغة أنّه ممدوح (٤).
و في الوجيزة:ممدوح،و قيل:مجهول (٥).
(٥٠٨)قوله*:الحسن بن محمّد بن الفضل.
فيه ما مرّ في الحسن بن محمّد بن سهل (٦).
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٤ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4621_Manhaj-Maqal-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

