١- رجال الكشّي:١١١٤/٥٩٥.
٢- رجال النجاشي:١٣١/٥٦.
٣- أي قول النجاشي في ترجمة الحسن بن محمّد بن الفضل ٥١:١١٢.
٤- عن رجال الكشّي:١١١٤/٥٩٥،و الرواية هي:قالا:خرجنا بعد وفاة زكريا بن آدم بثلاثة-أشهر نحو الحجّ،فتلقانا كتابه عليه السّلام في بعض الطريق،فاذا:«ذكرت ما جرى في قضاء اللّه تعالى في الرجل المتوفى رحمة اللّه عليه يوم ولد و يوم قبض و يوم يبعث حيا،فقد عاش أيام حياته عارفا بالحقّ قائلا به صابرا محتسبا للحقّ قائما بما يجب للّه عليه و لرسوله. و مضى رحمة اللّه عليه غير ناكث و لا مبدل،فجزاه اللّه أجر نيته و أعطاه خير امنيته، و ذكرت الرجل الموصى إليه،و لم تعرف فيه رأينا،و عندنا من المعرفة به أكثر مما وصفت» يعني الحسن بن محمّد بن عمران.
محمّد بن إسحاق هذا أخو أحمد المشهور و ابن عمّ زكريّا،و كلّهم كانوا وكلاء الناحية المقدّسة،و يحتمل أن يكون الحسن بن محمّد بن عمران بن عبد اللّه الأشعري،فيكون من أولاد عمّهم.و المستفاد من الرواية أنّ أحدا ممّن له خصوصية بهم عليهم السّلام أرسل إليه (١)مكتوبا أخبره به فوت زكريّا،و وصيّته إلى رجل،و ورد جواب ذلك منه عليه السّلام إليه.
و الظاهر من قوله:أتانا كتاب...إلى آخره (٢).أنّ المخبر أمّا محمّد أو الحسن المذكورين فتأمّل.و الظاهر أنّه محمّد،و أمّا الحسن فلمّا كان المكتوب متعلّقا بوصايته و لأجل إخبارها و كذا الجواب متضمّن لها بل لعلّ فيه تقديرها كما سنشير أشركه بقوله:أتانا كتاب،و أمّا الجواب و الخطاب فإلى محمّد.
و قوله:يعني...إلى آخره من كلامه.و هذا هو الظاهر على تقدير فهم وصاية الحسن منها كما فهمه المصنّف و غيره،و يحتمل احتمالا آخر لعلّه مرجوح أنّ المقصود منه-في يعني الحسن-تاء الخطاب في(وصفت) (و ذكرت)إظهارا؛لأنّ الجواب و الخطاب بالنسبة إلى الحسن،و على هذا لا يكون الحسن وصيّه.نعم يظهر خصوصيّته بالنسبة إليهم و حسنه،فتأمّل.
و على تقدير إستفادة وصايته و هو الأظهر كما أشرنا ربّما يستفاد وثاقته
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٤ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4621_Manhaj-Maqal-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

