١- رجال النجاشي:٨٠/٣٩.
٢- مسالك الأفهام ١٠:٣٨١-٣٨٢.
٣- الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية ٦:٣٢٥.
٤- الوجيزة:٥٠١/١٨٩.
٥- الفائدة الثالثة.
٦- التهذيب ٤:٤١٧/١٤٩.
و في ست:ابن عليّ الوشّاء الكوفي،و يقال له:الخزّاز،و يقال له:ابن بنت إلياس،له كتاب،أخبرنا به عدّة من أصحابنا،عن أبي المفضّل،عن ابن بطّة،عن أحمد بن محمّد بن عيسى،عن الحسن بن عليّ الوشّاء (١).
رسوله (٢)يقول:«ابعث لي بالحبرة»،فطلبتها في ثيابي فلم أجد شيئا،فقلت لرسوله:طلبتها فلم أقع بها،فردّ إليّ الرسول الثالث:«إبعث بالحبرة»، فقمت أطلب فلم يبق إلاّ صندوق،فقمت إليه فوجدت حبرة فأتيته بها، فقلت:أشهد أنّك إمام مفترض الطاعة،و كان سبب دخولي في هذا الأمر (٣).
و فيه عنه نقل معجزات له عليه السّلام غير المذكورتين،و لعلّ ما في كشف الغمّة صدر و صار منشأ لما صدر ممّا نقل عن العيون،و إن كان بين ظاهريهما تناف،فتأمّل.
لكن في كا بسنده عنه،قال:أتيت خراسان و أنا واقف فحملت معي متاعا و كان معي ثوب وشي (٤)في بعض الرزم و لم أشعر به...إلى أن قال:يقول:«ابعث إليّ الوشي (٥)الذي عندك»،قال:قلت:و من أخبر أبا الحسن بقدومي و أنا قدمت آنفا؟!و ما عندي وشي،فرجع إليه و عاد إليّ، فقال:يقول لك:«بلى هو في موضع كذا و كذا و رزمته كذا و كذا»،فطلبته
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٤ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4621_Manhaj-Maqal-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

