نكتة :
أورد ابن أبي الحديد في شرح النهج (١) أنّ رجلا من العامّة سأل شيعيا فقال له : لم سكت علي عليه السلام عن المطالبة بحقّه الذي تزعمونه حتى أمات نفسه ، وهو صاحب ما هو صاحبه من المآثر المشهورة؟ فقال له : إنّه خاف أن تقتله الجنّ .. معرّضا بقصة سعد هذا في أنّ الجن قتلته ؛ لأنّه لم
__________________
الكامل. وكان سعد وعدّة آباء له قبله ، ينادى على أطمهم : من أحبّ الشحم واللحم ، فليأت أطم دليم بن حارثة.
وفي العقد الفريد ٢٦٠/٤ ، قال : وأمّا سعد بن عبادة ؛ فإنّه رحل إلى الشام. أبو المنذر هشام بن محمّد الكلبي ، قال : بعث عمر رجلا إلى الشام ، فقال : ادعه إلى البيعة واحمل له بكل ما قدرت عليه ، فإن أبى فاستعن اللّه عليه ..!! فقدم الرجل الشام ، فلقيه بحوران في حائط ، فدعاه إلى البيعة ، فقال : لا أبايع قرشيا أبدا. قال : فإني أقاتلك ، قال : وإن قاتلتني! قال : أفخارج أنت ممّا دخلت فيه الامّة؟ قال : أمّا من البيعة فأنا خارج .. فرماه بسهم فقتله.
وفي المعارف لابن قتيبة : ٢٥٩ .. إلى أن قال : وكان يكتب في الجاهلية ، ويحسن العوم والرمي ، وكان يسمّى : الكامل ، ولم يشهد بدرا ؛ لأنّه كان نهش ، ثم شهد المشاهد كلّها ، وخرج إلى الشام بعد وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم ، فتوفي بحوران لسنتين ونصف من خلافة عمر .. إلى آخره.
وفي العبر ١٩/١ : في سنة خمس عشرة أو فيها توفي سعد بن عبادة سيد الخزرج في حوران ، بال في بخش فمات لوقته! فيقال : إنّ الجن أصابته.
وفي الكاشف ٣٥٢/١ برقم ١٨٥١ : سعد بن عبادة أبو ثابت ، وأبو قيس ، سيّد الخزرج ، أحد النقباء ، قيل : شهد بدرا .. إلى أن قال : مات بحوران سنة ١٥ ، وقيل : ١٤ ، له مناقب مدونة.
وفي شذرات الذهب ٢٨/١ (في حوادث سنة ١٥) ، قال : وتوفي سعد بن عبادة سيّد الخزرج بحوران .. إلى آخره.
(١) شرح نهج البلاغة ٢٢٣/١٧ نقلا بما حاصله ، والمسئول هو مؤمن الطاق رحمه اللّه.
![تنقيح المقال [ ج ٣٠ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4620_tanqih-almaqal-30%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
