ولا شبهة في كونه أضبط من الشيخ رحمه اللّه ، فينكشف بسقوط كلمة (الابن) في ترجمة إسماعيل بين سعد والأحوص.
نعم ؛ الاعتراض وارد على العلاّمة رحمه اللّه ، حيث عنون ذاك هناك (١) بإسماعيل بن سعد الأحوص ، وعنون سعدا هنا بإسماعيل بن سعد بن الأحوص ، وكأنّه تبع هناك الشيخ وهنا النجاشي ، ولم يلتفت للإستعجال في التصنيف إلى تعارض ما بينهما ، وحيث إنّا لشدّة اطمئناننا بالنجاشي لا نثق بقول غيره في قباله ، يلزمنا إثبات كلمة الابن هناك أيضا ، مع أنّ النقص أقرب من الزيادة كما لا يخفى.
الثاني : إنّ العلاّمة رحمه اللّه (٢) أسقط ابن سعد بين الأحوص ومالك ، وأثبته النجاشي والشيخ .. وغيرهما ، فهو سقط القلم من العلاّمة رحمه اللّه.
الثالث : إنّ الشيخ رحمه اللّه عنون سعد بن الأحوص المتقدّم بعد هذا العنوان الذي نقلنا عنه بفاصلة ترجمة : سعد خادم أبي دلف ، ولا يعقل اتحادهما بعد اختلاف الاسم واسم الأب والراوي .. وغير ذلك. وقد نبهناك على أنّ الثاني والد الأوّل ، ومن هنا يقوم شاهد آخر للنجاشي على ثبوت (الابن) بين سعد وبين الأحوص هنا ، وفي إسماعيل بن سعد ابن الأحوص.
__________________
(١) في الخلاصة : ٨ برقم ٤ ، قال : إسماعيل بن سعد الأحوص ـ بالحاء والصاد المهملتين بينهما واو ـ الأشعري القمي ثقة من أصحاب الرضا عليه السلام.
(٢) نبهت على أنّ النسخ المطبوعة من الخلاصة ، منها الطبعة الحجرية : ٣٩ : سعد بن سعد ابن الأحوص بن مالك الأشعري القمي ، وطبعة (النجف الأشرف) الحيدرية : ٧٨ برقم ٢ : سعد بن سعد بن الأحوص بن سعد بن مالك الأشعري القمي ، وفي ثلاث نسخ من الخلاصة مخطوطة ليس فيها (سعد بن) الثالث.
![تنقيح المقال [ ج ٣٠ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4620_tanqih-almaqal-30%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
